الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 79 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط
الحل النموذجي المعتمد والشامل
الجزء الأول
الوضعية الأولى (04 نقاط)
1. ذكر إنجازين من إنجازات التكنولوجيا الحديثة من السند
من إنجازات التكنولوجيا الحديثة الواردة في السند:
2. وصف الحالة النفسية للكاتب
تبيّن من خلال السند أن الحالة النفسية للكاتب هي حالة من القلق، الحيرة، عدم الاطمئنان، والوجل على مستقبل الجيل الجديد والكتاب الورقي، وقد ظهر ذلك جلياً في قوله: "ورحتُ أتساءل مع نفسي بحسرة وقلق..." وقوله: "بصراحة إنني غير مطمئن على المستقبل...".
3. شرح كلمة "تخطاها" بالمرادف وتوظيفها في جملة من إنشائك
مثال 1:* لقد تخطت الجزائرُ العقباتِ الاقتصادية بفضل سواعد أبنائها.
مثال 2:* لا يمكن للإنسان أن ينجح ما لم يتخطَّ أخطاء الماضي ويستفيد منها.
4. صياغة فكرة عامة مناسبة للسند
الوضعية الثانية (08 نقاط)
1. الإعراب التفصيلي لما تحته خط في السند
| الكلمة وتحتها خط | إعرابها التفصيلي النموذجي | التعليل العلمي والقاعدة النحوية |
|---|---|---|
| الزَّمَنُ | فاعل مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. | تقدم المفعول به وهو الضمير المتصل (ها) في الفعل "تخطاها" وجوباً على الفاعل "الزمن". |
| الوَقَاحَةِ | بدل مطابق (كل من كل) مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. | الاسم المعرّف بـ (أل) بعد اسم الإشارة "هذه" يعرب بدلاً منه، وبما أن اسم الإشارة في محل جر بحرف الجر "من"، فإن البدل يتبعه في الجر. |
| أَكْثَرَ | مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. | وقعت الكلمة جواباً لـ "ماذا ألّف؟" (ألّفَ أكثرَ)، وهي ممنوعة من الصرف لعلتين (الوصفية ووزن الفعل "أفعل") لكنها تُنصب بالفتحة الظاهرة. |
2. كتابة العدد الوارد في النص بالحروف مع ضبط المعدود بالشكل التام
3. الاستخراج من الفقرة الأخيرة
أ- أسلوب استثناء وتحديد عناصره
الأسلوب الأول: "ولم يملك سوى قلمه"*
الأسلوب الثاني: "ولم يَتَحصّل إلا على الشّهادةِ"*
ب- تمييز وبيان نوعه
4. شرح الصورة البيانية في العبارة: "المستقبل الذي يقُود زمامه الشّيطان"
5. تحديد نوع الإحالة النصية ودورها في الجملة الآتية
"أهلاً وسهلاً بالموظّف الالكتروني الفاشل في أداء عمله المسند إليه...."
1. تجنب التكرار الممل للكلمات.
2. المساهمة في تحقيق الاتساق والانسجام والربط الدلالي بين أجزاء الجملة.
6. إبراز النمط الغالب في النص والتمثيل له بمؤشر واحد
7. إبداء الرأي في موقف الكاتب الوارد في آخر النص
"سلاماً سلاماً على الزمن الجميل الذي تشرّف بجيل اللفائف الورقية."
أشاطر الكاتب رأيه إلى حد كبير؛ فالزمن الماضي (زمن اللفائف الورقية) تميز بعمق المعرفة، والجد في طلب العلم، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والزهد، مما أنتج قامات فكرية عملاقة كالعقاد والمنفلوطي.
لكنني أرى -من جهة أخرى- أنه لا ينبغي لنا أن ننغلق تماماً عن التكنولوجيا الحديثة أو نعتبرها شراً مطلقاً (شيطاناً إلكترونياً)، بل الواجب هو الموازنة والاستفادة من محاسن الرقمنة مع الحفاظ على أصالة القراءة الورقية وقيمنا الأخلاقية.
الجزء الثاني
الوضعية الإدماجية (08 نقاط)
لقد أحدثت الثورة التكنولوجية المعاصرة طفرة نوعية في حياة المجتمعات، ويأتي الهاتف الذكي في طليعة هذه الابتكارات التي لا يمكن الاستغناء عنها. غير أن هذا الجهاز الصغير، وبسبب الاستخدام المفرط وغير العقلاني، تحول من أداة لخدمة الإنسان إلى قيد يهدد مستقبله الدراسي ويفسد منظومته الأخلاقية. فكيف يؤثر الإدمان الإلكتروني سلباً على الفرد؟
من الناحية الأخلاقية والسلوكية، يتسبب الانغماس المفرط في شاشات الهواتف في عزلة اجتماعية خانقة، حيث ينسلخ اليافع عن محيطه الأسري والاجتماعي، مستبدلاً العلاقات الحقيقية بأخرى افتراضية وهمية. هذا الفضاء الرقمي المفتوح يعرض الشباب لثقافات هجينة وقيم تتنافى مع ديننا الحنيف وعاداتنا الأصيلة، مما يؤدي إلى تراجع الوازع الأخلاقي، وانتشار سلوكيات سلبية كالتمرد، والعنف اللفظي، وإهمال الواجبات الأسرية والدينية كالصلاة وبر الوالدين.
أما من الناحية الدراسية، فإن الهاتف النقال يعد المشتت الأول لذهن المتعلم. فالإفراط في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية يستنزف الوقت والجهد، ويؤدي إلى السهر الطويل الذي يتبعه الخمول والكسل وضعف التركيز داخل القسم. ونتيجة لذلك، يتراجع التحصيل العلمي وتتدنى المعدلات الفصلية بشكل رهيب، ليجد التلميذ نفسه بعد أن كان في طليعة المتفوقين في ذيل القائمة، ضحيةً لإدمان لم يحسن قياده.
ختاماً، يمكن القول إن الهاتف النقال سلاح ذو حدين، وكما قيل بحق: "الإنترنت كالسيارة، لا يمكن التحكم فيها بلا براعة ولا دراية". لذا، وجب على كل منا تنظيم وقته، واستخدام هذه الوسائل بوعي ومسؤولية، لنجعل منها جسراً للارتقاء العلمي والأخلاقي، لا هاوية نهوي فيها.