📚

الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 79 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط

الحل النموذجي المعتمد والشامل

المستوى الدراسي: السنة الرابعة متوسط (التعليم المتوسط)
المادة: اللغة العربية
الفصل الدراسي: اختبارات الفصل الأول
📌

الجزء الأول

الوضعية الأولى (04 نقاط)

1. ذكر إنجازين من إنجازات التكنولوجيا الحديثة من السند

💡إضاءة وتنبيه:
يزخر النص بالعديد من المخترعات التكنولوجية الحديثة التي سردها الزائر في بداية النص، ويكتفي التلميذ بذكر إنجازين فقط للحصول على العلامة الكاملة.
الإجابة النموذجية:

من إنجازات التكنولوجيا الحديثة الواردة في السند:

الكتاب الإلكتروني (أو الصحيفة الإلكترونية / الورق الإلكتروني).
التعليم الإلكتروني (أو ثورة الطباعة الرقمية / أقراص الفيديو).

2. وصف الحالة النفسية للكاتب

💡إضاءة وتنبيه:
لمعرفة الحالة النفسية للكاتب، يجب تتبع الألفاظ والعبارات الوجدانية التي استخدمها للتعبير عن مشاعره تجاه هذا الغزو التكنولوجي.
الإجابة النموذجية:

تبيّن من خلال السند أن الحالة النفسية للكاتب هي حالة من القلق، الحيرة، عدم الاطمئنان، والوجل على مستقبل الجيل الجديد والكتاب الورقي، وقد ظهر ذلك جلياً في قوله: "ورحتُ أتساءل مع نفسي بحسرة وقلق..." وقوله: "بصراحة إنني غير مطمئن على المستقبل...".

3. شرح كلمة "تخطاها" بالمرادف وتوظيفها في جملة من إنشائك

💡إضاءة وتنبيه:
السياق هو الذي يحدد المعنى الدقيق للكلمة. وردت الكلمة في النص: "التي تخطاها الزمن"، مما يعني تجاوزها وتركها خلفه.
الإجابة النموذجية:
الشرح (المرادف):
تخطاها: تجاوزها، تعدّاها، فاتها، خلّفها وراءه.
التوظيف في جملة مفيدة:

مثال 1:* لقد تخطت الجزائرُ العقباتِ الاقتصادية بفضل سواعد أبنائها.

مثال 2:* لا يمكن للإنسان أن ينجح ما لم يتخطَّ أخطاء الماضي ويستفيد منها.

4. صياغة فكرة عامة مناسبة للسند

💡إضاءة وتنبيه:
الفكرة العامة يجب أن تكون موجزة، شاملة لكل أفكار النص (الابتدائية والختامية)، وتبدأ بمصدر مناسب.
الإجابة النموذجية:
الفكرة العامة الأولى: قلق الكاتب وحسرته على واقع الكتاب الورقي والجيل الحالي في ظل الغزو التكنولوجي الرقمي، واستحضاره لأمجاد عباقرة الأدب الورقي.
الفكرة العامة البديلة: المقارنة بين جيل التكنولوجيا العاجز وجيل اللفائف الورقية الذهبي، وتحذير الكاتب من مخاطر "الشيطان الإلكتروني".

الوضعية الثانية (08 نقاط)

1. الإعراب التفصيلي لما تحته خط في السند

💡إضاءة وتنبيه:
الإعراب السليم يتطلب تحديد موقع الكلمة في الجملة، ونوعها، وعلاقتها بما قبلها، مع ضبط أواخر الكلمات بالحركات المناسبة.
الإجابة النموذجية:
الكلمة وتحتها خطإعرابها التفصيلي النموذجيالتعليل العلمي والقاعدة النحوية
الزَّمَنُفاعل مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.تقدم المفعول به وهو الضمير المتصل (ها) في الفعل "تخطاها" وجوباً على الفاعل "الزمن".
الوَقَاحَةِبدل مطابق (كل من كل) مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.الاسم المعرّف بـ (أل) بعد اسم الإشارة "هذه" يعرب بدلاً منه، وبما أن اسم الإشارة في محل جر بحرف الجر "من"، فإن البدل يتبعه في الجر.
أَكْثَرَمفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.وقعت الكلمة جواباً لـ "ماذا ألّف؟" (ألّفَ أكثرَ)، وهي ممنوعة من الصرف لعلتين (الوصفية ووزن الفعل "أفعل") لكنها تُنصب بالفتحة الظاهرة.

2. كتابة العدد الوارد في النص بالحروف مع ضبط المعدود بالشكل التام

💡إضاءة وتنبيه:
العدد الوارد في النص هو (99) والمعدود هو (كتاب).
الجزء الأول من العدد (9) يخالف المعدود تذكيراً وتأنيثاً. وبما أن "كتاب" مذكر، فإن "تسعة" تكون مؤنثة بالتاء.
الجزء الثاني (90) هو من عقود ملحقات جمع المذكر السالم، ويتبع ما قبله في الإعراب. وبما أن العدد معطوف على مجرور بحرف الجر "من" (أكثرَ من...)، فإنه يجر بالياء.
معدود الأعداد من (11 إلى 99) يعرب دائماً تمييزاً مفرداً منصوباً.
الإجابة النموذجية:
كتابة الجملة بالكامل: "...الذي ألّفَ أكثرَ من تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ كِتَاباً..."
ضبط المعدود: كِتَاباً (تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره).

3. الاستخراج من الفقرة الأخيرة

أ- أسلوب استثناء وتحديد عناصره

الإجابة النموذجية:

الأسلوب الأول: "ولم يملك سوى قلمه"*

أداة الاستثناء: سوى.
المستثنى: قلمه.
المستثنى منه: محذوف (غير مذكور في الكلام).
نوع الاستثناء: ناقص منفي (مفرغ).

الأسلوب الثاني: "ولم يَتَحصّل إلا على الشّهادةِ"*

أداة الاستثناء: إلا.
المستثنى: الشهادة (اسم مجرور بعد إلا).
المستثنى منه: محذوف.
نوع الاستثناء: ناقص منفي (مفرغ).

ب- تمييز وبيان نوعه

الإجابة النموذجية:
التمييز: كِتَاباً (في عبارة: تسعة وتسعين كتاباً).
نوعه: تمييز ذات (ملفوظ / مفرد) لأنه جاء بعد عدد.

4. شرح الصورة البيانية في العبارة: "المستقبل الذي يقُود زمامه الشّيطان"

💡إضاءة وتنبيه:
لتحليل الصورة البيانية، نبحث عن المشبه والمشبه به والقرينة الدالة على المحذوف.
الإجابة النموذجية:
شرح الصورة: شبّه الكاتب "المستقبل" بالدابة أو الفرس التي تُقاد بالزمام، وشبّه "الشيطان الإلكتروني" بالإنسان الذي يمسك هذا الزمام ويقودها.
نوع الصورة: استعارة مكنية.
التحليل المنهجي: حذف المشبه به (الدابة/الفرس) وأبقى على شيء من لوازمه وقرينة تدل عليه وهي لفظة (يقود زمامه) على سبيل الاستعارة المكنية.
بلاغتها: تجسيد المعنوي (المستقبل) في صورة مادي محسوس (الدابة المقودة) لتقريب الفكرة وتوضيح مدى خطورة التبعية للتكنولوجيا.

5. تحديد نوع الإحالة النصية ودورها في الجملة الآتية

"أهلاً وسهلاً بالموظّف الالكتروني الفاشل في أداء عمله المسند إليه...."

💡إضاءة وتنبيه:
الإحالة النصية تكون إما قبلية (الضمير يعود على متقدم) أو بعدية (الضمير يعود على متأخر).
الإجابة النموذجية:
الإحالة الأولى: الهاء في كلمة (عملِهِ) تعود على (الموظّفِ).
نوعها: إحالة نصية قبلية بالضمير المتصل.
الإحالة الثانية: الهاء في كلمة (إلَـيْـهِ) تعود على (العملِ) أو (الموظف).
نوعها: إحالة نصية قبلية بالضمير المتصل.
دور الإحالة في النص:

1. تجنب التكرار الممل للكلمات.

2. المساهمة في تحقيق الاتساق والانسجام والربط الدلالي بين أجزاء الجملة.

6. إبراز النمط الغالب في النص والتمثيل له بمؤشر واحد

💡إضاءة وتنبيه:
النص يهدف إلى إقناع القارئ بفساد أطروحة التفوق المطلق للتكنولوجيا الرقمية على حساب القيم الإنسانية والورقية الأصيلة، مستخدماً الحجج والبراهين والمقارنات.
الإجابة النموذجية:
النمط الغالب في النص: النمط الحجاجي (مع خادم سردي وتفسيري).
مؤشر واحد له مع التمثيل:
المؤشر: الاستدلال بالأمثلة الواقعية والشواهد التاريخية لإثبات صحة الأطروحة.
التمثيل من النص: استحضار الكاتب لرموز الأدب العربي الذين أثروا الساحة الفكرية دون تكنولوجيا مثل: (المنفلوطي، العقاد، المازني، الزيات).

7. إبداء الرأي في موقف الكاتب الوارد في آخر النص

"سلاماً سلاماً على الزمن الجميل الذي تشرّف بجيل اللفائف الورقية."

💡إضاءة وتنبيه:
يُقبل رأي التلميذ شريطة أن يكون معللاً تعليلاً منطقياً ولغوياً سليماً.
الإجابة النموذجية:

أشاطر الكاتب رأيه إلى حد كبير؛ فالزمن الماضي (زمن اللفائف الورقية) تميز بعمق المعرفة، والجد في طلب العلم، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والزهد، مما أنتج قامات فكرية عملاقة كالعقاد والمنفلوطي.

لكنني أرى -من جهة أخرى- أنه لا ينبغي لنا أن ننغلق تماماً عن التكنولوجيا الحديثة أو نعتبرها شراً مطلقاً (شيطاناً إلكترونياً)، بل الواجب هو الموازنة والاستفادة من محاسن الرقمنة مع الحفاظ على أصالة القراءة الورقية وقيمنا الأخلاقية.

📌

الجزء الثاني

الوضعية الإدماجية (08 نقاط)

الإنتاج الكتابي النموذجي:

لقد أحدثت الثورة التكنولوجية المعاصرة طفرة نوعية في حياة المجتمعات، ويأتي الهاتف الذكي في طليعة هذه الابتكارات التي لا يمكن الاستغناء عنها. غير أن هذا الجهاز الصغير، وبسبب الاستخدام المفرط وغير العقلاني، تحول من أداة لخدمة الإنسان إلى قيد يهدد مستقبله الدراسي ويفسد منظومته الأخلاقية. فكيف يؤثر الإدمان الإلكتروني سلباً على الفرد؟

من الناحية الأخلاقية والسلوكية، يتسبب الانغماس المفرط في شاشات الهواتف في عزلة اجتماعية خانقة، حيث ينسلخ اليافع عن محيطه الأسري والاجتماعي، مستبدلاً العلاقات الحقيقية بأخرى افتراضية وهمية. هذا الفضاء الرقمي المفتوح يعرض الشباب لثقافات هجينة وقيم تتنافى مع ديننا الحنيف وعاداتنا الأصيلة، مما يؤدي إلى تراجع الوازع الأخلاقي، وانتشار سلوكيات سلبية كالتمرد، والعنف اللفظي، وإهمال الواجبات الأسرية والدينية كالصلاة وبر الوالدين.

أما من الناحية الدراسية، فإن الهاتف النقال يعد المشتت الأول لذهن المتعلم. فالإفراط في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية يستنزف الوقت والجهد، ويؤدي إلى السهر الطويل الذي يتبعه الخمول والكسل وضعف التركيز داخل القسم. ونتيجة لذلك، يتراجع التحصيل العلمي وتتدنى المعدلات الفصلية بشكل رهيب، ليجد التلميذ نفسه بعد أن كان في طليعة المتفوقين في ذيل القائمة، ضحيةً لإدمان لم يحسن قياده.

ختاماً، يمكن القول إن الهاتف النقال سلاح ذو حدين، وكما قيل بحق: "الإنترنت كالسيارة، لا يمكن التحكم فيها بلا براعة ولا دراية". لذا، وجب على كل منا تنظيم وقته، واستخدام هذه الوسائل بوعي ومسؤولية، لنجعل منها جسراً للارتقاء العلمي والأخلاقي، لا هاوية نهوي فيها.