الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 82 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط
الحل النموذجي المعتمد والشامل
الوضعية الأولى: (04ن)
1. دور وسائل الإعلام والاتصال في أمرين كما لخصهما الكاتب في الفقرة الأولى:
حدّد الكاتب في الفقرة الأولى دور وسائل الإعلام والاتصال في أمرين رئيسيين هما:
2. استخراج مفسدة ومنفعة لوسائل الإعلام والاتصال من السند:
3. تلخيص مضمون السند في فكرة عامة:
الفكرة العامة يجب أن تكون صياغة موجزة وشاملة لكل الأفكار الأساسية الواردة في النص (التطور التكنولوجي، ثنائية النفع والضرر، وضرورة الالتزام بالضوابط الأخلاقية والشرعية).
4. استخراج مرادف "قديمة" وضد "الفضيلة" من السند:
الوضعية الثانية: (08ن)
1. إعراب ما فوق الخط في السند إعراباً تفصيلياً:
| الكلمة | إعرابها التفصيلي |
|---|---|
| الْوَسَائِلُ | بدل مطابق (كل من كل) مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (تابع لاسم الإشارة "هذهِ" في محل رفع فاعل). |
| أَنْ | حرف نصب ومصدري واستقبال، مبني على السكون لا محل له من الإعراب. |
| نَتَحَدَّثَ | فعل مضارع منصوب بـ (أنْ) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحنُ). والمصدر المؤول (أنْ نتحدثَ) في محل رفع اسم "كانَ" مؤخر (لأن "لزاماً" خبر كان مقدم). |
| وَاحِدٌ | نعت (صفة) مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (تابع للمنعوت "يومٌ" في الرفع). |
2. كتابة الرقم الوارد في السند بالحروف مع التعليل:
الرقم الوارد في السند هو (90). وهو من ألفاظ العقود التي تُلحق بجمع المذكر السالم في الإعراب (تُرفع بالواو وتُنصب وتُجر بالياء).
3. تحديد نمط الفقرة الثانية ومؤشر واحد له:
4. تحليل أسلوب الاستثناء في عبارة: "يستعملُ النّاسُ وسائلَ الإعلامِ إلّا الجرائدَ الورقيّةَ":
5. تسمية وتحليل الصورة البيانية في عبارة: "العالم قرية صغيرة":
التشبيه البليغ هو ما حُذفت منه الأداة ووجه الشبه وبقي فيه الطرفان الأساسيان فقط (المشبه والمشبه به).
6. استخراج محسن بديعي معنوي من الفقرة الأخيرة وتبيين نوعه:
7. تقدير قيمة تربوية مستخلصة من السند:
الوضعية الإدماجية: (08ن)
إنتاج نص حجاجي لإقناع الوالدين بأهمية شبكات التواصل الاجتماعي
والديَّ العزيزين، أقدّر حرصكما الشديد وخوفكما النبيل على أخلاقي ومستقبلي، وهو ما دفعكما لمعارضة فتحي لصفحة على شبكات التواصل الاجتماعي ظناً منكما أنها مفسدة مطلقة. لكنني أرجو منكما أن تصغيا إلى وجهة نظري؛ فهذه الشبكات في عصرنا الحالي لم تعد مجرد أداة للعبث، بل أصبحت نافذة حتمية للعلم والمعرفة وتطوير الذات.
إن شبكات التواصل الاجتماعي هي بمثابة مكتبة عالمية مفتوحة على مدار الساعة، تتيح لي التواصل مع أساتذتي وزملائي، وتبادل الملفات المدرسية، ومتابعة الدروس التعليمية التي تساهم في تفوقي الدراسي. أليس من الإجحاف أن نحرم أنفسنا من هذا الفيض المعرفي بسبب إساءة البعض لاستخدامه؟ فالإنترنت كالعالم الواقعي فيه الخير والشر، والإنسان الواعي هو من يختار طريقه.
وتأكيداً على هذا، يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم»؛ فالاعتزال الرقمي ليس حلاً، بل إن التواجد الإيجابي ونشر الخير ومقاومة الأفكار الهدامة بالخلق الرفيع هو الواجب التربوي والديني. أعدكما بأنني سألتزم بالضوابط الأخلاقية، وسأجعل من صفحتي هذه منبراً لنشر العلم والفضيلة تحت إشرافكما وتوجيهكما المستمر.