الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 83 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط
الحل النموذجي المعتمد والشامل
الوضعية الأولى (05 نقاط)
1. تعريف التنمر الإلكتروني حسب رأي الكاتب
التنمر الإلكتروني حسب السند هو: فعل عدواني متعمّد يصدر من فرد أو مجموعة أفراد باستخدام وسائل الاتصال الإلكترونية بشكل متكرر ضدّ الضحية الذي لا يستطيع أن يدافع عن نفسه.
وإجرائياً: هو سلوك متكرر ومتعمّد تسبقه نيّة سلبية موجّهة من شخص متنمر أو مجموعة أشخاص، لإحداث أذى أو ضرر أو تهديد، أو إحراج وإذلال لفرد آخر أو لآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر باستخدام أجهزة الحاسوب أو الهاتف المحمول أو أي وسيلة اتصال إلكترونية أخرى.
2. تحديد ثلاث خصائص للمتنمرين
من خلال السند، يتصف المتنمرون بالخصائص التالية (يكتفي التلميذ بذكر ثلاث منها):
1. المعاناة من وجود مشكلات في العلاقات الاجتماعية أو الأسرية (خاصة علاقاتهم بالوالدين ومع الأقران).
2. الشعور بالدونية والرغبة الملحة في السيطرة على الآخرين.
3. امتلاك طبيعة عدوانية مندفعة، مع نقص واضح في مهارة التحكم في الغضب وحل المشكلات، والافتقار إلى قيم التعاطف والشعور بالآخرين.
3. شرح المفردات بالمرادف
4. صياغة فكرة عامة مناسبة للسند
5. تفسير سبب لجوء الفرد للتنمر الإلكتروني
يرجع سبب لجوء الفرد إلى التنمر الإلكتروني إلى عوامل نفسية واجتماعية عميقة يعاني منها في بيئته، ومنها:
الوضعية الثانية (07 نقاط)
1. الإعراب التفصيلي للكلمات المسطرة في السند
| الكلمة المسطرة | إعرابها التفصيلي النموذجي |
|---|---|
| الْخَصَائِصِ | بدل مطابق (كل من كل) مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. (تعليل: اسم معرف بـ "أل" جاء بعد اسم الإشارة "تلك" التي وقعت في محل جر مضاف إليه بعد المصدر "توفر"). |
| وُضُوحاً | تمييز ذات (أو تمييز نسبة) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (تعليل: اسم نكرة منصوب جاء بعد اسم التفضيل "أقلّ" ليزيل الإبهام عنه). |
| مُتَنَمِّرِينَ | خبر كَانَ منصوب، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. (تعليل: وقع خبراً للفعل الناقص "كانوا" الواو ضمير متصل مبني في محل رفع اسمها). |
2. استخراج أسلوب استثناء وبيان حكم المستثنى
3. تحديد الضمير المهيمن على السند وبيان دوره
1. تحقيق الاتساق والانسجام: من خلال الربط بالإحالة القبلية والبعدية، مما يمنع تفكك النص ويحافظ على تماسك الجمل.
2. تفادي التكرار الممل: تعويض الأسماء الظاهرة بضمائر متصلة ومستترة ومستقلة.
3. الملاءمة الأسلوبية: يتماشى ضمير الغائب مع النمط التفسيري والموضوعية العلمية والحياد، حيث يبتعد الكاتب عن الذاتية (أنا) أو الخطاب المباشر (أنت).
4. إكمال الجدول من السند
| اسم فاعل | اسم ممنوع من الصرف | عطف نسق | اسم تفضيل |
|---|---|---|---|
| مُتَنَمِّر (من غير الثلاثي) مُنْدَفِع (من غير الثلاثي) مُتَكَرِّر (من غير الثلاثي) | كَنَدَا (علم أعجمي) ضَحَايَا (صيغة منتهى الجموع) الْخَصَائِصِ (صيغة منتهى الجموع جرت بالكسرة لاقترانها بـ أل) | أَوْ ضَرَرٍ (حرف العطف: أو) وَالرَّغْبَةُ (حرف العطف: الواو) | أَقَلّ (على وزن أَفْعَل) أَوْضَح (على وزن أَفْعَل) |
5. تسمية وشرح الصورة البيانية
الصورة البيانية: «المتنمّر وحش يختار ضحاياه حسب توفر تلك الخصائص فيهم»
6. مناقشة النمط الغالب على السند بالحجة والقرائن
1. تقديم التعريفات والشروحات: استهل الكاتب النص بتعريف علمي دقيق للتنمر الإلكتروني («إنّ التنمر الإلكتروني فعل عدواني... وإجرائياً هو سلوك...»).
2. تحليل الأسباب والنتائج (التعليل): تفسير لجوء المتنمرين لهذا السلوك برصد مشكلاتهم النفسية والاجتماعية («يعاني المتنمرون من وجود مشكلات... كالشعور بالدونية...»).
3. استخدام لغة موضوعية علمية: خلو النص من العواطف والمجازات الذاتية، والاعتماد على الحقائق والتقرير.
4. توظيف الإحصائيات والأرقام والنسب المئوية: لتدعيم التفسير بالحقائق العلمية («بلغت 25%»، «أظهرت 54%»، «أنّ 35% كانوا متنمرين»).
5. أدوات الربط التفسيرية والمنطقية: مثل: (حيث، كأن، فعلى سبيل المثال، أمّا عن...).
7. تقدير قيمة تربوية للسند
«التربية السليمة والتماسك الأسري هما الحصن المنيع ضد الانحرافات السلوكية الرقمية. لذا يجب علينا غرس قيم التعاطف والتسامح واحترام الآخرين في نفوس الناشئة، وتوجيههم لحسن استغلال الفضاء الإلكتروني في البناء لا الهدم، مصداقاً لقول رسولنا الكريم ﷺ: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"».
الوضعية الإدماجية (08 نقاط)
كتابة المقال (الإنتاج المكتوب)
نص المقال المقترح:
يُعدّ الإعلام في العصر الحديث شريان الحياة النابض وسلطة رابعة تصنع الرأي العام وتكشف الحقائق التي تحاول قوى الظلام طمسها. وتتجلى هذه الأهمية القصوى للإعلام في أوقات الحروب والأزمات، حيث يتحول الخبر إلى رسالة مقدسة، وتصبح الصورة سلاحاً يفضح جرائم المحتل وينقل أنين المستضعفين إلى مشارق الأرض ومغاربها.
ولعلّ ما تشهده الساحة اليوم في قطاع غزة الجريح خير دليل على نبل هذه الرسالة وعظم تضحياتها؛ فقد ارتقى عشرات الصحفيين شهداء في ميادين الشرف، دافعين أرواحهم الزكية ثمناً لنقل الحقيقة كاملة بلا تزييف. إن هؤلاء الأبطال، وعلى رأسهم القامات الإعلامية الصامدة كالإعلامي "وائل الدحدوح" الذي فقد أفراد عائلته واحداً تلو الآخر في قصف غادر واستمر واقفاً خلف ميكروفونه، يسطرون بدمائهم ملاحم من الصبر والثبات. إن طموح هؤلاء الفرسان لم يكن يوماً كسب شهرة زائفة، بل كان ولا يزال كسر جدار الصمت العالمي، وإيصال صوت المظلومين، ونصرة القضية العادلة ليعيش شعبهم بحرية وكرامة.
أيها الزملاء الأعزاء، إن هذه التضحيات الجسام التي يقدمها صناع الحقيقة تفرض علينا مسؤولية أخلاقية كبرى تجاه كيفية تعاملنا مع وسائل الإعلام والاتصال الحديثة. إنني أدعوكم ونفسي إلى الكف عن هدر الأوقات في تصفح المواقع التافهة أو الانزلاق في مستنقعات التنمر الإلكتروني وتشويه الحقائق. يجب علينا أن نجعل من حساباتنا الرقمية منابر لنصرة القضايا العادلة، ونشر الوعي، ومشاركة الأخبار الموثوقة التي تخدم مجتمعنا وأمتنا. فلنكن خير سفراء للحقيقة، ولنستغل هذه التكنولوجيا في البناء الفكري والأخلاقي، تقديراً لدموع الثكالى ودماء الشهداء من الصحفيين الأبرار الذين ضحوا بكل شيء لكي نرى الحقيقة واضحة جليّة.