📚

الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 83 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط

الحل النموذجي المعتمد والشامل

المستوى الدراسي: السنة الرابعة متوسط (التعليم المتوسط)
المادة: اللغة العربية
الفصل الدراسي: اختبارات الفصل الأول
📌

الوضعية الأولى (05 نقاط)

1. تعريف التنمر الإلكتروني حسب رأي الكاتب

الإجابة النموذجية:

التنمر الإلكتروني حسب السند هو: فعل عدواني متعمّد يصدر من فرد أو مجموعة أفراد باستخدام وسائل الاتصال الإلكترونية بشكل متكرر ضدّ الضحية الذي لا يستطيع أن يدافع عن نفسه.

وإجرائياً: هو سلوك متكرر ومتعمّد تسبقه نيّة سلبية موجّهة من شخص متنمر أو مجموعة أشخاص، لإحداث أذى أو ضرر أو تهديد، أو إحراج وإذلال لفرد آخر أو لآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر باستخدام أجهزة الحاسوب أو الهاتف المحمول أو أي وسيلة اتصال إلكترونية أخرى.

2. تحديد ثلاث خصائص للمتنمرين

الإجابة النموذجية:

من خلال السند، يتصف المتنمرون بالخصائص التالية (يكتفي التلميذ بذكر ثلاث منها):

1. المعاناة من وجود مشكلات في العلاقات الاجتماعية أو الأسرية (خاصة علاقاتهم بالوالدين ومع الأقران).

2. الشعور بالدونية والرغبة الملحة في السيطرة على الآخرين.

3. امتلاك طبيعة عدوانية مندفعة، مع نقص واضح في مهارة التحكم في الغضب وحل المشكلات، والافتقار إلى قيم التعاطف والشعور بالآخرين.

3. شرح المفردات بالمرادف

💡إضاءة وتنبيه:
الشرح بالمرادف يتطلب إيجاد كلمة تؤدي نفس المعنى السياقي واللغوي بدقة في النص.
الإجابة النموذجية:
الدُّونِيَّة: الشعور بالنقص، الاحتقار، الانحطاط، أو الإحساس بالقلة والضعف أمام الآخرين.
انْتِحَال: تقمُّص، ادعاء، تزوير، سرقة (هوية أو صفة)، أو ادعاء الشخص أنه غيره كذباً وزوراً.

4. صياغة فكرة عامة مناسبة للسند

💡إضاءة وتنبيه:
الفكرة العامة يجب أن تكون شاملة لجميع أفكار النص الأساسية (التعريف، الأسباب والخصائص، المظاهر، ونسب الانتشار) في جملة اسمية موجزة ومفيدة.
الإجابة النموذجية:
الفكرة العامة المقترحة 1: تسليط الكاتب الضوء على ظاهرة التنمر الإلكتروني مبيناً مفهومها، أسبابها النفسية والاجتماعية، وأشكالها ومدى انتشارها عالمياً.
الفكرة العامة المقترحة 2: تشخيص الكاتب لآفة التنمر الإلكتروني من حيث المفهوم والخصائص السلوكية للمتنمرين وضحاياهم، مع رصد واقع انتشارها في المجتمعات الغربية.

5. تفسير سبب لجوء الفرد للتنمر الإلكتروني

الإجابة النموذجية:

يرجع سبب لجوء الفرد إلى التنمر الإلكتروني إلى عوامل نفسية واجتماعية عميقة يعاني منها في بيئته، ومنها:

الاضطرابات الأسرية والاجتماعية وفشله في بناء علاقات سليمة مع الوالدين والأقران.
محاولة التغطية على شعوره الداخلي بالدونية والنقص من خلال فرض السيطرة والقوة الوهمية خلف الشاشات.
غياب الوازع الأخلاقي والافتقار لمهارات الذكاء العاطفي كـالتعاطف والتحكم في الانفعالات والغضب.
📌

الوضعية الثانية (07 نقاط)

1. الإعراب التفصيلي للكلمات المسطرة في السند

💡إضاءة وتنبيه:
الإعراب يتطلب تحديد الموقع الإعرابي للكلمة بناءً على ما قبلها في الجملة، مع ضبط أواخر الكلمات بالحركات المناسبة.
الكلمة المسطرةإعرابها التفصيلي النموذجي
الْخَصَائِصِبدل مطابق (كل من كل) مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
(تعليل: اسم معرف بـ "أل" جاء بعد اسم الإشارة "تلك" التي وقعت في محل جر مضاف إليه بعد المصدر "توفر").
وُضُوحاًتمييز ذات (أو تمييز نسبة) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
(تعليل: اسم نكرة منصوب جاء بعد اسم التفضيل "أقلّ" ليزيل الإبهام عنه).
مُتَنَمِّرِينَخبر كَانَ منصوب، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
(تعليل: وقع خبراً للفعل الناقص "كانوا" الواو ضمير متصل مبني في محل رفع اسمها).

2. استخراج أسلوب استثناء وبيان حكم المستثنى

الإجابة النموذجية:
أسلوب الاستثناء الوارد في السند: «وَ لَا يَخْتَارُ المُتَنَمِّرُونَ مِنَ الضَّحَايَا إِلَّا صِغَارَ السِّنِّ».
أركان الاستثناء في هذه الجملة:
أداة الاستثناء: إلّا.
المستثنى: صِغَارَ.
نوع الاستثناء: ناقص منفي (مفرغ)؛ لأن الكلام منفي بـ (لا)، والمستثنى منه محذوف (أو مجرور بـ "من" الزائدة في سياق النفي مما يجعله في حكم المحذوف).
حكم المستثنى (صِغَارَ): يعرب حسب موقعه في الجملة (مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف).

3. تحديد الضمير المهيمن على السند وبيان دوره

الإجابة النموذجية:
الضمير المهيمن على السند: هو ضمير الغائب (المفرد "هو"، والجمع "هم"، والروابط المتصلة مثل الهاء في: علاقاتهم، ضحاياه، فيه، نفسه، إهانته).
دوره في النص:

1. تحقيق الاتساق والانسجام: من خلال الربط بالإحالة القبلية والبعدية، مما يمنع تفكك النص ويحافظ على تماسك الجمل.

2. تفادي التكرار الممل: تعويض الأسماء الظاهرة بضمائر متصلة ومستترة ومستقلة.

3. الملاءمة الأسلوبية: يتماشى ضمير الغائب مع النمط التفسيري والموضوعية العلمية والحياد، حيث يبتعد الكاتب عن الذاتية (أنا) أو الخطاب المباشر (أنت).

4. إكمال الجدول من السند

الإجابة النموذجية:
اسم فاعلاسم ممنوع من الصرفعطف نسقاسم تفضيل
مُتَنَمِّر (من غير الثلاثي)
مُنْدَفِع (من غير الثلاثي)
مُتَكَرِّر (من غير الثلاثي)
كَنَدَا (علم أعجمي)
ضَحَايَا (صيغة منتهى الجموع)
الْخَصَائِصِ (صيغة منتهى الجموع جرت بالكسرة لاقترانها بـ أل)
أَوْ ضَرَرٍ (حرف العطف: أو)
وَالرَّغْبَةُ (حرف العطف: الواو)
أَقَلّ (على وزن أَفْعَل)
أَوْضَح (على وزن أَفْعَل)

5. تسمية وشرح الصورة البيانية

الصورة البيانية: «المتنمّر وحش يختار ضحاياه حسب توفر تلك الخصائص فيهم»

الإجابة النموذجية:
نوع الصورة البيانية: تشبيه بليغ.
شرحها: شبّه الكاتب "المتنمر" بـ "الوحش"، حيث ذكر المشبه (المتنمر) والمشبه به (وحش)، وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه.
بلاغتها وأثرها في المعنى: توضيح وتقوية المعنى من خلال تجسيد قبح سلوك المتنمر وقسوته وافترسه المعنوي لضحاياه، مما يثير في نفس القارئ النفور والاشمئزاز من هذا السلوك.

6. مناقشة النمط الغالب على السند بالحجة والقرائن

الإجابة النموذجية:
النمط الغالب على السند: هو النمط التفسيري (مع خادمه النمط الإخباري).
المناقشة بالحجج والمؤشرات:

1. تقديم التعريفات والشروحات: استهل الكاتب النص بتعريف علمي دقيق للتنمر الإلكتروني («إنّ التنمر الإلكتروني فعل عدواني... وإجرائياً هو سلوك...»).

2. تحليل الأسباب والنتائج (التعليل): تفسير لجوء المتنمرين لهذا السلوك برصد مشكلاتهم النفسية والاجتماعية («يعاني المتنمرون من وجود مشكلات... كالشعور بالدونية...»).

3. استخدام لغة موضوعية علمية: خلو النص من العواطف والمجازات الذاتية، والاعتماد على الحقائق والتقرير.

4. توظيف الإحصائيات والأرقام والنسب المئوية: لتدعيم التفسير بالحقائق العلمية («بلغت 25%»، «أظهرت 54%»، «أنّ 35% كانوا متنمرين»).

5. أدوات الربط التفسيرية والمنطقية: مثل: (حيث، كأن، فعلى سبيل المثال، أمّا عن...).

7. تقدير قيمة تربوية للسند

الإجابة النموذجية:
القيمة التربوية والأخلاقية:

«التربية السليمة والتماسك الأسري هما الحصن المنيع ضد الانحرافات السلوكية الرقمية. لذا يجب علينا غرس قيم التعاطف والتسامح واحترام الآخرين في نفوس الناشئة، وتوجيههم لحسن استغلال الفضاء الإلكتروني في البناء لا الهدم، مصداقاً لقول رسولنا الكريم ﷺ: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"».

📌

الوضعية الإدماجية (08 نقاط)

كتابة المقال (الإنتاج المكتوب)

💡إضاءة وتنبيه:
لكتابة وضعية إدماجية ممتازة، يجب احترام المعايير التالية:
الملائمة: كتابة مقال لا يقل عن 14 سطراً حول أهمية الإعلام وتضحيات الصحفيين (خاصة في غزة كنموذج) وتوجيه الزملاء للاستخدام الإيجابي لوسائل الإعلام.
الانسجام: ترابط الأفكار، استخدام النمطين الحجاجي والتوجيهي، واحترام علامات الترقيم.
سلامة اللغة: الخلو من الأخطاء الإملائية، النحوية، والصرفية.
الإبداع والتميز: جمال الأسلوب، الاستشهاد المناسب، والخط الواضح.

نص المقال المقترح:

يُعدّ الإعلام في العصر الحديث شريان الحياة النابض وسلطة رابعة تصنع الرأي العام وتكشف الحقائق التي تحاول قوى الظلام طمسها. وتتجلى هذه الأهمية القصوى للإعلام في أوقات الحروب والأزمات، حيث يتحول الخبر إلى رسالة مقدسة، وتصبح الصورة سلاحاً يفضح جرائم المحتل وينقل أنين المستضعفين إلى مشارق الأرض ومغاربها.

ولعلّ ما تشهده الساحة اليوم في قطاع غزة الجريح خير دليل على نبل هذه الرسالة وعظم تضحياتها؛ فقد ارتقى عشرات الصحفيين شهداء في ميادين الشرف، دافعين أرواحهم الزكية ثمناً لنقل الحقيقة كاملة بلا تزييف. إن هؤلاء الأبطال، وعلى رأسهم القامات الإعلامية الصامدة كالإعلامي "وائل الدحدوح" الذي فقد أفراد عائلته واحداً تلو الآخر في قصف غادر واستمر واقفاً خلف ميكروفونه، يسطرون بدمائهم ملاحم من الصبر والثبات. إن طموح هؤلاء الفرسان لم يكن يوماً كسب شهرة زائفة، بل كان ولا يزال كسر جدار الصمت العالمي، وإيصال صوت المظلومين، ونصرة القضية العادلة ليعيش شعبهم بحرية وكرامة.

أيها الزملاء الأعزاء، إن هذه التضحيات الجسام التي يقدمها صناع الحقيقة تفرض علينا مسؤولية أخلاقية كبرى تجاه كيفية تعاملنا مع وسائل الإعلام والاتصال الحديثة. إنني أدعوكم ونفسي إلى الكف عن هدر الأوقات في تصفح المواقع التافهة أو الانزلاق في مستنقعات التنمر الإلكتروني وتشويه الحقائق. يجب علينا أن نجعل من حساباتنا الرقمية منابر لنصرة القضايا العادلة، ونشر الوعي، ومشاركة الأخبار الموثوقة التي تخدم مجتمعنا وأمتنا. فلنكن خير سفراء للحقيقة، ولنستغل هذه التكنولوجيا في البناء الفكري والأخلاقي، تقديراً لدموع الثكالى ودماء الشهداء من الصحفيين الأبرار الذين ضحوا بكل شيء لكي نرى الحقيقة واضحة جليّة.