الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 84 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط
الحل النموذجي المعتمد والشامل
الجزء الأول (12 نقطة)
الوضعية الأولى
1. أثرين من الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي من النص
يحتوي النص على العديد من الآثار السلبية التي خلفتها مواقع التواصل الاجتماعي على الفرد والمجتمع، ويكتفي التلميذ بذكر أثرين فقط للحصول على العلامة كاملة.
من الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي الواردة في النص:
2. الحل الذي اقترحه الكاتب للحد من أضرار مواقع التواصل الاجتماعي
يظهر الحل دائماً في نهاية النص (الخاتمة) حيث يطرح الكاتب التوصيات أو الحلول العملية للمشكلة المعالجة.
الحل الذي اقترحه الكاتب للحد من هذه الأضرار هو:
1. التوعية بأضرار مواقع التواصل الاجتماعي على الفرد والمجتمع.
2. إصدار القوانين اللازمة التي تحفظ أمن المجتمع وخصوصية الفرد.
3. أ- ضد كلمة (يختلط) من النص، ب- شرح كلمة (انتهاك)
عند البحث عن الضد أو الشرح، يجب الانتباه إلى السياق اللغوي للكلمة في النص لضمان الدقة.
4. استنتاج الفكرة الرئيسة للفقرة الثالثة
الفكرة الرئيسة يجب أن تكون موجزة، شاملة لمضمون الفقرة، وتصاغ في جملة اسمية مفيدة وتتجنب التفاصيل الثانوية.
الوضعية الثانية
1. الإعراب التفصيلي للكلمات التي تحتها خط
| الكلمة | إعرابها التفصيلي |
|---|---|
| حَوَاجِزَ | اسمٌ مجرورٌ بـ (إِلَى) وعلامةُ جرهِ الفتحةُ الظاهرةُ نيابةً عن الكسرةِ لأنهُ ممنوعٌ من الصرفِ (لعلّةٍ واحدةٍ: صيغةُ منتهى الجموعِ على وزنِ مَفَاعِل). |
| سُوءاً | تمييزُ ذاتٍ (أو تمييز نسبة محول عن فاعل) منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الفتحةُ الظاهرةُ على آخرهِ. |
2. الاستخراج من النص (بدل جزء من كل - أسلوب استثناء)
توضيح:* "أغلبَ" بدل منصوب من "الأطفال"، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
أداة النفي:* لا.
المستثنى منه:* محذوف (غير موجود).
أداة الاستثناء:* إلّا (أداة حصر ملغاة لا عمل لها).
المستثنى:* جَاهِلٌ (ويُعرب هنا فاعلاً مؤخراً مرفوعاً).
3. تحديد المحسن البديعي المعنوي في الفقرة الثانية وبيان نوعه
المحسنات البديعية المعنوية تشمل الطباق والمقابلة، وهي تؤثر في المعنى عمقاً ووضوحاً.
4. الضمير الذي هيمن على بناء الفقرة الرابعة ودوره في الاتساق
الضمائر من أهم أدوات الاتساق والانسجام (الربط بالإحالة)، وتساهم في تفادي التكرار الممل وربط أجزاء النص ببعضها.
5. النمط الغالب على النص ومؤشره من الفقرة الثالثة
يعالج الكاتب قضية فكرية واجتماعية خلافية (مؤيد ومعارض لأثر مواقع التواصل)، مما يجعل النمط الحجاجي هو الأنسب للدفاع عن وجهة نظره وإقناع القارئ.
عرض الرأي الآخر وتفنيده ودحضه: حيث عرض الكاتب رأي المدافعين عن المواقع ثم نقضه: "يرى بعض المستخدمين... لكن المتأمل بعمق سيقف معنا على بطلان هذا الرأي"*.
تقديم الحجج والأدلة الواقعية: "وخير دليل على ذلك، ما تعرضه صفحات هذه المواقع..."*.
6. تسمية وشرح الصورتين البيانيتين
أ- "فهي كالأكل والشرب في عدم الاستغناء عنها"
ب- "ومدّت يدها إلى قيمنا ومبادئنا"
الجزء الثاني (08 نقاط)
الوضعية الإدماجية
إنتاج المكتوب: اليوتيوب بين النفع والضرر
تعد التكنولوجيا الحديثة سلاحاً ذا حدين، ومن أبرز تجلياتها موقع "اليوتيوب" الذي أثار جدلاً واسعاً بين الناس؛ فبينما يرى البعض ضرورة حذفه والتخلص منه نهائياً لما قد يحويه من تفاهة أو مخاطر، أرى أن هذا الموقف متطرف وغير عقلاني، إذ لا يمكننا إنكار الدور الريادي والفوائد العظيمة التي يقدمها هذا المنبر العالمي إذا ما أُحسن استغلاله.
إن موقع "اليوتيوب" يمثل اليوم أكبر مكتبة مرئية في تاريخ البشرية، وله أهمية بالغة في المجال التعليمي والتثقيفي؛ فهو يضم آلاف القنوات التعليمية المجانية التي تشرح المناهج الدراسية، وتبسط العلوم، وتعلّم اللغات والبرمجة، مما يجعله مدرسة موازية تدعم التحصيل العلمي للطلبة وتفتح آفاقاً جديدة للتعلم الذاتي. ولا يقتصر نفع الموقع على التعليم فحسب، بل يمتد إلى المجال الرياضي والصحي عبر تقديم برامج تدريبية ونصائح غذائية تسهم في نشر الوعي البدني. علاوة على ذلك، يلعب اليوتيوب دوراً جوهرياً في التوثيق والاحتفاظ بالمقاطع المصورة التاريخية والعلمية، مما يجعله مرجعاً بصرياً لا غنى عنه للباحثين وصناع المحتوى. ولعل لغة الأرقام خير شاهد على هذه القوة التأثيرية؛ ففي عام 2012 وحده، بلغ عدد الساعات المحملة على الموقع 72 ساعة في كل دقيقة، وتجاوزت المشاهدات اليومية حاجز المليار مقطع مصور، مما يثبت مكانته كأداة تواصلية وتعليمية عملاقة.
ولكن، لكي نجني ثمار هذه المنصة ونتجنب أضرارها، يجب علينا ترشيد استخدامها؛ وذلك من خلال تنظيم الوقت وتخصيص ساعات محددة للتصفح لتفادي الإدمان، وتفعيل خاصية الحماية والأمان للأطفال لحجب المحتويات غير اللائقة، بالإضافة إلى التركيز على متابعة القنوات الهادفة والابتعاد عن مستنقعات التفاهة والشائعات.
ختاماً، إن حذف تطبيق "اليوتيوب" ليس حلاً للمشكلة، بل الحل يكمن في صناعة وعي جمعي يدرك كيفية التعامل مع هذه التقنيات. فالتكنولوجيا مرآة لثقافة مستخدمها، وعلينا أن نختار دائماً أن نكون مستهلكين أذكياء نوظف هذه الأدوات لبناء عقولنا وتطوير مهاراتنا، لا لهدم قيمنا وضياع أوقاتنا.