📚

الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 85 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط

الحل النموذجي المعتمد والشامل

المستوى الدراسي: السنة الرابعة متوسط (التعليم المتوسط)
المادة: اللغة العربية
الفصل الدراسي: اختبارات الفصل الأول
📌

الجزء الأول

الوضعية الجزئية الأولى

1. الجهة التي يوجه إليها الكاتب التحية

الإجابة النموذجية:

يوجّه الكاتب التّحيّة الحارّة والإجلال والتبجيل لـ الإعلام الجزائريّ الحرّ والنّزيه؛ وذلك لمواقفه الثابتة والشجاعة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.

2. توضيح الدور العظيم الذي تقوم به الصحافة الجزائرية اتجاه القضية الفلسطينية

الإجابة النموذجية:

تمثّل الصّحافة الجزائريّة منبراً حراً وصوتاً مجلجلاً في نصرة القضية الفلسطينية من خلال:

إبراز القضيّة الفلسطينيّة للعالم أجمع وتسليط الضوء على عدالة مطالبها.
كشف الوجه القبيح والذميم لعصابة الاحتلال الصهيوني وفضح ممارساته الإجرامية من قتل، وتهجير، وتخريب، وتدنيس للمقدسات.
الدفاع المستمر عن قضية الأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال النازي.
التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية جزائرية بامتياز، والوقوف معها قلباً وقالباً حتى التحرير الكامل.

3. الشرح اللغوي والتوظيف

💡إضاءة وتنبيه:

البحث عن المرادفات داخل النص يتطلب قراءة دقيقة للسياق الذي وردت فيه الكلمات لتحديد المعنى الدقيق الذي يطابقها تماماً.

الإجابة النموذجية:
الشرح بالمرادف من النص:
الشَّرِيف: النَّزِيه (وردت في الفقرة الثانية: "للإعلام الجزائريّ الحرّ والنّزيه")، أو الغَرَّاء (وردت في قوله: "صحيفة الشّعب الغرّاء").
تَشْوِيه: تَذْوِيب أو شَطْب (وردت في قوله: "على إنهاء وتذويب وشطب الوجود الفلسطينيّ").
ضد كلمة (مُجَلْجِلاً): خَافِتاً، هَامِساً، ضَعِيفاً.
توظيف الضد في جملة مفيدة: "تحدثَ الطّالبُ بصوتٍ خَافِتٍ خجلاً من الخطأ أمام زملائه".

4. الفكرة العامة المناسبة للنص

الإجابة النموذجية:

الفكرة العامة: إشادة الكاتب بالدور الريادي والنبيل للإعلام الجزائري في نصرة القضية الفلسطينية، وفضح الجرائم والانتهاكات الصهيونية البشعة أمام الرأي العام العالمي.

الوضعية الجزئية الثانية

1. الإعراب التفصيلي للمفردات المسطرة في السند

💡إضاءة وتنبيه:

يجب الانتباه إلى موقع الكلمة الإعرابي وما يسبقها لتحديد الحركة الإعرابية الصحيحة، مع مراعاة القواعد الخاصة بالبدل، والنعت، والأسماء الموصولة، والنواسخ.

الإجابة النموذجية:
الكلمة المسطرةإعرابها التفصيلي النموذجي
الثَّانِيَةِنعت حقيقي مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره (تابع للمنعوت "الألفية").
طَهَارَتِهَاطَهَارَتِ: بدل اشتمال مجرور من "المقدسات" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
الْهَا (ها): ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
مَااسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه (بعد المصدر المضاف "بقولِ").
يَجِبُفعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو". والجملة الفعلية (يجب...) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الدَّوْرَاسم كان مؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
(تنبيه علمي: وردت الكلمة في النص منصوبة "الدَّورَ" على اعتبارها اسماً لكان مؤخراً وهو خطأ مطبعي شائع في الصياغة، والأصل النحوي القياسي أن تُعرب: اسم كان مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة "الدَّورُ"، والخبر هو شبه الجملة المقدم "للإعلامِ").

2. ضبط الكلمة التي بين قوسين بالحركة الإعرابية مع التعليل

الإجابة النموذجية:
الضبط بالشكل: "وَالتَّرَاحُمَ"
التعليل: جاءت الكلمة منصوبة بالفتحة الظاهرة لأنها اسم معطوف بحرف العطف (الواو) على اسم "أنَّ" المنصوب وهو كلمة (التَّلَاحُمَ) في قوله: "يعرف أنّ التّلاحمَ و(التّراحمَ)..."، والمعطوف يتبع المعطوف عليه في حكمه الإعرابي (النصب).

3. استخراج عطف البيان من الفقرة الثالثة

💡إضاءة وتنبيه:

الاسم الجامد المعرّف بأل بعد اللقب أو الوظيفة أو الكنية يُعرب عطف بيان أو بدلاً مطابقاً.

الإجابة النموذجية:

عطف البيان في الفقرة الثالثة هو: أَبُو (من قوله: "الرّئيس الفلسطينيّ أبو مازن").

إعرابه: عطف بيان (أو بدل مطابق) مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف، و"مازن" مضاف إليه.

4. كتابة الأعداد الواردة في العبارة حرفياً مع ضبط الشكل

💡إضاءة وتنبيه:
العدد (15) جزءه الأول يخالف المعدود والثاني يطابقه، وهو مبني على فتح الجزأين.
العدد (7) يخالف المعدود تذكيراً وتأنيثاً، والمعدود مضاف إليه مجرور.
العدد (24) جزءه الأول يخالف المعدود، والجزء الثاني (عقود) يتبع ما قبله في الإعراب.
الإجابة النموذجية:

"حرّر الإعلاميُّ خَمْسَةَ عَشَرَ مَقَالاً خلالَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يحتوي كلُّ مقالٍ على أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ سَطْراً".

5. التعرف على الاستثناء الوارد في الفقرة الثانية وتحديد عناصره ونوعه

الإجابة النموذجية:
جملة الاستثناء: "لا يُصْدِرُ إلا صوتاً مجلجلاً"
عناصر الاستثناء:
أداة النفي: لا
المستثنى منه: محذوف (غير مذكور في الجملة).
أداة الاستثناء: إلّا
المستثنى: صوتاً
نوع الاستثناء: استثناء ناقص منفي (مفرّغ)، ولذلك يُعرب المستثنى "صوتاً" حسب موقعه في الجملة (مفعول به منصوب).

6. تحديد الجنس الأدبي للسند مع التعليل

الإجابة النموذجية:
الجنس الأدبي للسند: مقال صحفي (سياسي / اجتماعي).
التعليل:

1. طُرحت فيه قضية موضوعية راهنة ومحددة وهي (دور الإعلام الجزائري في دعم القضية الفلسطينية).

2. اعتمد الكاتب على تصميم منهجي محكم يتكون من: مقدمة، عرض، وخاتمة.

3. نُشر السند في وسيلة إعلامية ورقية وهي "جريدة الشعب".

4. تميز بلغة واضحة، مباشرة، وموجزة تلائم القارئ العام.

7. البرهنة على احتواء العبارة على (إحالة، صورة بيانية، محسن بديعي)

العبارة: (هي قضيّة العرب الأولى لأنّ الصّهاينة هم رأس الحربـة يعملون ليلا و نهارا على إنهاء وتذويب وشطب الوجود الفلسطينيّ).

الإجابة النموذجية:
أولاً: الإحالة:
موطنها: الضمير المنفصل "هي" الذي يعود على (القضية الفلسطينية)، والضمير المنفصل "هم" الذي يعود على (الصهاينة).
نوعها: إحالة بالضمير (إحالة قبلية).
دورها في النص: تجنب التكرار، المساهمة في اتساق النص وانسجامه، والربط بين عناصره.
ثانياً: الصورة البيانية:
موطنها: "الصّهاينة هم رأس الحربة".
نوعها: تشبيه بليغ.
شرحها: شبّه الكاتب الصهاينة برأس الحربة في الهجوم والعدوان، حيث ذكر المشبه (الصهاينة) والمشبه به (رأس الحربة) وحذف الأداة ووجه الشبه.

(صورة أخرى في العبارة)*: "تذويب وشطب الوجود الفلسطيني"؛ استعارة مكنية، حيث شبّه الوجود الفلسطيني بشيء مادي يذوب ويُشطب، فحذف المشبه به وأبقى على قرينة تدل عليه (تذويب، شطب) على سبيل الاستعارة المكنية.

ثالثاً: المحسن البديعي:
موطنه: "ليلاً" و"نهاراً".
نوعه: محسن بديعي معنوي؛ طباق إيجاب.
أثره في المعنى: توضيح المعنى وتوكيده وتقويته، فالأشياء بضدها تتمايز وتتضح.

8. الاستدلال من السند بمؤشر للتفسير ومؤشر للوصف

الإجابة النموذجية:
النمطالمؤشر المستخرج من السندالشاهد (الاستدلال من النص)
التفسيرياستخدام أدوات التعليل والروابط المنطقيةقوله: "ذلك أنّه..."، "لأنّ الصّراع..."، "ممّا يؤكّد..."
الوصفيتوظيف النعوت والأحوال والاضافات الوصفيةقوله: "تطوّر رهيب وسريع"، "صوتاً مجلجلاً مدوّياً"، "الوجه القبيح والذميم"
📌

الجزء الثاني

الوضعية الإدماجية

الإجابة النموذجية:

الصحافة: رسالة الأحرار وصوت الحقيقة

تُعدّ الصّحافة بحقٍّ لسانَ الأمّة النّاطق، والمنبر الحرّ الذي تتكسّر عليه أمواج التّضليل والزّيف. إنّها ليست مجرّد مهنةٍ لكسب العيش، بل هي رسالةٌ إنسانيّةٌ نبيلةٌ، وسلطةٌ رابعةٌ تصنع الرّأي العامّ وتوجّه المجتمعات نحو الرّقيّ والوعي. فما هي مهامّ رجل الإعلام؟ وما هي الأخلاقيّات التي يجب أن يسيّج بها قلمه الحرّ؟

إنّ مهامّ الصّحفيّ تتجاوز نقل الأخبار الجافّة؛ فهو العين الساهرة التي ترصد الأحداث في مشارق الأرض ومغاربها لتضع القارئ في قلب الحقيقة بالصّوت والصّورة. يقع على عاتق الإعلاميّ عبء تنوير العقول، ومحاربة الفساد، والدّفاع عن قضايا المظلومين والمستضعفين، تماماً كما يفعل الإعلام الجزائريّ الشّريف في تبنّيه الدّائم للقضيّة الفلسطينيّة العادلة. ولكي يؤدّي الصّحفيّ هذه المهامّ الجسيمة بنجاح، لابدّ له من التّسلّح بأخلاقيّات المهنة؛ وعلى رأسها المصداقيّة والموضوعيّة في نقل الخبر دون تزييف أو تحريف، والتزام الحياد والابتعاد عن الإشاعات المغرضة التي تهدم تماسك الأوطان.

كما يجب على رجل الإعلام أن يتحلّى بالشّجاعة الأدبيّة في قول الحقّ، وأن يبتعد عن التجريح والتشهير، جاعلاً من قلمه سيفاً مسلولاً في وجه الظّلم، ودرعاً يحمي قيم المجتمع وهويّته. إنّ الكلمة مسؤوليّة عظمى، والصّحفيّ الحقيقيّ هو من يدرك أنّ حريّته تنتهي حيث تبدأ حريّة الآخرين وحقوقهم.

ختاماً، يمكن القول إنّ الصّحافة تظلّ منارةً تضيء دروب الأمم ما دامت ملتزمةً بعهد الصّدق والأمانة. وكما قال الشّاعر في قوّة الكلمة وأثرها:

جِراحُ السِّنانِ لَها اِلتِئامٌ ... وَلا يَلتامُ ما جَرَحَ اللِسانُ

فلنجعل من أقلامنا وسيلةً للبناء لا للهدم، ولنكن دائماً صوتاً للحقّ والعدالة في كلّ محفل.