📚

الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 86 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط

الحل النموذجي المعتمد والشامل

المستوى الدراسي: السنة الرابعة متوسط (التعليم المتوسط)
المادة: اللغة العربية
الفصل الدراسي: اختبارات الفصل الأول
📌

أ - الوضعية الأولى (04 نقاط)

1. المقارنة بين طفل الأمس وطفل اليوم

لقد عقد الكاتب في النص مقارنة واضحة بين جيلين؛ جيل أطفال الأمس وجيل أطفال اليوم، ويتضح ذلك من خلال الجدول التالي:

وجه المقارنةطفل الأمسطفل اليوم
وقت مشاهدة التلفازمحدد ولا يتخطى ثلاث ساعات في اليوم بعد إنجاز الواجبات.الشاشة مفتوحة أمامه طوال النهار دون قيود زمنية.
الرقابة الأسرية والاجتماعيةيخضع لرقابة عائلية مستمرة، ويتحلق حول الأسرة للمسامرة والعيش الجماعي.يجلس وحيداً ومنفرداً أمام الجهاز دون ركيزة أسرية توجّهه.
العزلة والانفراديحجم عن الانفراد بنفسه، ويعيد النظر بذاكرته فيما مرّ به من أحداث وأفكار.يعيش حالة من الانفصام عن الذات والتباعد عن محيطه الأسري.
العلاقة مع الوالدينيرى في والده المثل الأعلى والقدوة القوية الجاذبة.يرى والده ضعيفاً منسحباً بلا جاذبية مقارنة بأبطال الأفلام.

2. أثران نفسيان على الطفل المدمن على مشاهدة التلفزة

يؤدي الإدمان على مشاهدة التلفاز إلى آثار نفسية وخيمة على الطفل، ومنها ما ورد في النص:

1. الارتباك النفسي الشديد: الذي يؤدي بالطفل إلى الإصابة بالكآبة والهلع والعيش في كوابيس مستمرة نتيجة مشاهد العنف.

2. الانفصام عن الذات وفقدان التوازن النفسي: حيث يفقد الطفل توازنه القائم على فكرة أن الأب هو المثل الأعلى، ويرى حياته الواقعية باردة وخالية من الإثارة مقارنة بالخيال التلفزيوني.

3. الشرح اللغوي (المرادف والمضاد)

💡إضاءة وتنبيه:
الشرح الدقيق للكلمات يعتمد على سياقها في النص لضمان الوصول إلى المعنى الحقيقي الذي أراده الكاتب.
الشرح بالمرادف:
يَحْجُمُونَ: يمتنعون، ينصرفون، يتراجعون، يكفّون (وردت في النص: "يحجمون عن الانفراد بأنفسهم").
الشرح بالمضاد:
الأُلْفَة: الوحشة، الجفاء، النفور، التباغض، العداوة (وردت في النص: "ذات المحبة والألفة").

4. تقدير القيمة التربوية للنص

القيمة التربوية: "التلفاز والشاشات الحديثة سلاح ذو حدين؛ والرقابة الأسرية الواعية والتوجيه التربوي السليم هما الحصن المنيع لحماية عقول أطفالنا ونموهم النفسي المتوازن."
أو: "إن تماسك الأسرة والتفافها حول أبنائها هو الركيزة الأساسية لحمايتهم من مخاطر العزلة والانفصام التي تفرضها الشاشات الرقمية."
📌

ب - الوضعية الثانية (08 نقاط)

1. الإعراب التفصيلي للكلمات وتحليلها

الإجابة النموذجية:
الكلمةإعرابها التفصيليالتعليل والقاعدة النحوية
الواقعِبدل مطابق (كل من كل) مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.وقعت الكلمة معرفة بـ (أل) بعد اسم الإشارة "هذا" (ضمن هذا الواقعِ)، واسم الإشارة في محل جر مضاف إليه، والبدل يتبع المبدل منه في الإعراب.
صناعةٌخبر المبتدأ (هي) مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.الجملة الاسميّة المنسوخة هي: "وأنّ الصورَ ما هي إلا صناعةٌ". "الصورَ" اسم أنّ منصوب. الجملة الاسمية "ما هي إلا صناعة" في محل رفع خبر "أنّ". وداخل هذه الجملة: "هي" ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، و"صناعة" خبر المبتدأ مرفوع (والأسلوب استثناء ملغى ناقص منفي).

2. ملء الجدول (الروابط المنطقية والبدل)

رابط منطقيفائدتهبدلنوعه
إذ (أو بينما)إذ: تفيد التعليل والتفسير.
بينما: تفيد المقارنة والتقابل والمفاجأة.
الواقعِبدل مطابق (كل من كل)

3. تحويل العدد من صورته الرقمية إلى الحرفية مع الضبط التام

الجملة الأصلية: "ولا يتخطّى 3 ساعات في اليوم"
الكتابة الحرفية: "ولا يتخطّى ثَلَاثَ سَاعَاتٍ في اليومِ"
💡إضاءة وتنبيه:
القاعدة: الأعداد من (3 إلى 9) تخالف المعدود في التذكير والتأنيث.
التطبيق: المعدود هو "ساعات" ومفرده "ساعة" (مؤنث)، إذن يجب أن يكون العدد "ثلاث" مذكراً (بدون تاء مربوطة).
الإعراب والضبط: "ثلاثَ" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف، و"ساعاتٍ" مضاف إليه مجرور (وهو تمييز مجرور بالإضافة).

4. تحديد نمط الفقرة الثانية ومؤشراته

نمط الفقرة الثانية: نمط تفسيري (يتخلله المقارنة والمقابلة).
مؤشر النمط التفسيري مع الاستدلال:

أدوات التعليل والتفسير والمقارنة: استخدم الكاتب أداة المقارنة "بينما" للمقابلة بين حال طفل الأمس وطفل اليوم: "وبينما كان الأطفال في الماضي... فأطفال اليوم..."، واستخدام أداة التعليل "إذ": "إذ يجلس الطفل اليوم وحيداً..."، والتمثيل: "فالأب مثلاً..."*.

5. نوع الصورة البيانية وأثرها البلاغي

العبارة: "وَمِنْ ثَمَّ يُسْلَبُ بَسْمَتَهُ"
نوع الصورة البيانية: استعارة مكنية.
الشرح والتحليل: شبّه الكاتب "البسمة" (وهي أمر معنوي يدل على الفرح) بشيء مادي ثمين يُسرق ويُسلب بالقوة (كالمال أو المتاع)، فحذف المشبّه به (الشيء المادي الثمين) وأبقى على قرينة تدل عليه وهي الفعل المبني للمجهول "يُسلب" على سبيل الاستعارة المكنية.
الأثر البلاغي: تجسيد المعنوي في صورة المادي (تجسيم البسمة)، وتقريب الفكرة لتوضيح مدى الأثر النفسي المدمر والعميق الذي يتركه إدمان التلفاز في نفس الطفل حيث يسرق سعادته وبراءته.

6. تحديد عناصر الإحالة في الجدول

الجملة: "تستقبلُ الأمُّ بعضَ صديقاتِها"
المُحِيل (الأداة)المُحَال إليهنوع الإحالةدورها في النص
الضمير المتصل (ها) في كلمة "صديقاتها"الأمُّإحالة داخلية قبلية (بالضمير)تجنب التكرار، وتحقيق الاتساق والانسجام والربط بين عناصر الجملة.
📌

ت - الوضعية الإدماجية (08 نقاط)

إنتاج النص (مكتوب بالنمط الحجاجي)

لقد أصبحت شبكة الإنترنت في عصرنا الراهن جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، غير أن الإفراط في استخدامها وتحولها إلى إدمان يهدد مستقبل الكثير من شبابنا وأطفالنا. يا أخي العزيز، إنني أراك مقبلاً على هذه الشاشات إقبالاً مفرطاً، تقضي الساعات الطوال متنقلاً بين صفحاتها الافتراضية، ومهملاً لدروسك وواجباتك المدرسية، ظناً منك أن هذا العالم الرقمي هو سبيل المتعة الوحيد، لكن حقيقة الأمر خلاف ذلك تماماً.

إن الاستخدام غير العقلاني للإنترنت هو تضييع للوقت الذي يعد رأس مالك في هذه المرحلة الدراسية الحاسمة. كيف ترضى لنفسك أن تكون أسيراً لواقع افتراضي يسرق منك زهرة شبابك؟ إن الإدمان الرقمي يورث الخمول والكسل، ويضعف البصر، بل ويؤدي إلى عزلة اجتماعية تجعلك غريباً بين أفراد أسرتك. ألا ترى أن تراجع نتائجك الدراسية مؤخراً ما هو إلا نتيجة مباشرة لهذا الإهمال؟ إن العلم يحتاج إلى جد واجتهاد، والإنترنت وسيلة للمساعدة لا غاية للاستعباد.

لذلك، يتوجب عليك أن تكون أكثرَ وعياً وأشدَّ حرصاً على تنظيم وقتك؛ فالاعتدال هو أساس النجاح، والإنترنت سلاح ذو حدين، إن استخدمته في البحث والمطالعة زادك علماً وفهماً، وإن استسلمت لترفيهه سلبك مستقبلك. اجعل لنفسك برنامجاً يومياً متوازناً تعطي فيه لدروسك الحق الأوفر، ولصحتك وعائلتك النصيب الأكبر، لتكون أعظمَ نشاطاً وأرقى فكراً.

شبكة فحص وتدقيق مؤشرات الوضعية الإدماجية (للتأكد من مطابقة المعايير)

الملائمة: كتابة نص حجاجي في حدود 12 سطراً حول الاستعمال العقلاني للإنترنت وتبيين آثاره الوخيمة.
الانسجام: ترابط الأفكار، استخدام أدوات الربط المناسبة للنمط الحجاجي (روابط التوكيد، التعليل، الاستنتاج).
سلامة اللغة: خلو المنتج من الأخطاء الإملائية، النحوية، والصرفية.
التوظيف المطلوب: تم توظيف التمييز بنوعيه في النص (مثل: "أكثرَ وعياً" - تمييز نسبة/جملة، "علماً وفهماً" - تمييز منصوب).