الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 87 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط
الحل النموذجي المعتمد والشامل
الجزء الأول
أ - الوضعية الأولى
1) الفكرة العامة للنّص
بيان الكاتب أثر التطور التكنولوجي الهائل في طفرة وسائل الاتصال، مبرزاً دور التلفاز الريادي وأهميته المتعددة في مجالات الإعلام، والتعليم، والتثقيف، والاقتصاد.
2) ما أدّى إلى زيادة عدد القنوات التلفزيونية
الذي أدّى إلى زيادة عدد القنوات التلفزيونية وتوسعها بشكل هائل (لتصل إلى أكثر من خمسين ألفاً) هو ظهور محطات البث التي تعتمد على الأقمار الصناعية (الساتاليت)، والتي تجاوزت حدود البث الأرضي الضيق والمحدود، واستقبلت الأجهزة في المنازل إشاراتها مباشرة من الفضاء.
3) توضيح دور التلفاز في التعليم والتسويق من النص
4) شرح كلمة "المنصرم" وتوظيفها في جملة مفيدة
5) أضداد الكلمات من النص
ب - الوضعية الثانية
1) الجنس الأدبي للنص
الجنس الأدبي للنص هو: مقال (مقال علمي متأدب).
2) طبيعة النص والتعليل
طبيعة النص: علمي متأدب.
3) بيان نوع الصور البيانية وشرحها
أ - "التّطور التّقني أَنْجَبَ اخْتِرَاعَاتٍ عَدِيدَةً"
ب - "أيدي الكساد"
ج - "تذوب الحدود الإقليمية والجغرافية"
4) الاستخراج من النص
أ - تشبيه، نوعه وأركانه
ب - محسنان بديعيان لفظيان، نوعهما وأثرهما
1. المحسن الأول: "الصّوت" و"الصّور" (جناس ناقص).
2. المحسن الثاني: "فلا خبر يخفى حصوله، ولا حدث متأخر عرضه" (سجع).
ج - محسنان بديعيان معنويان، نوعهما وأثرهما
1. المحسن الأول: "التّخلّف" ضد "التّقدّم" (طباق إيجاب).
2. المحسن الثاني: "الرّواج" ضد "الكَسَاد" (طباق إيجاب).
د - تمييز نسبة وتمييز ذات
5) الإعراب التفصيلي للكلمات المسطرة في النص
| الكلمة | إعرابها التفصيلي |
|---|---|
| الوَاحِدِ | نعت حقيقي (صفة) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. |
| وَالصُّورَةَ | الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. الصورةَ: اسم معطوف (على الصوتَ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. |
| الأَجْهِزَةُ | بدل مطابق (أو عطف بيان) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (لأن المبدل منه اسم الإشارة "هذه" في محل رفع فاعل). |
| خَمْسِينَ | اسم مجرور بـ (من) وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم (ألفاظ العقود). |
| أَيْدِي | اسم مجرور بـ (من) وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، وهو مضاف. |
| اقْتِصَادُهُ | اقتصادُ: بدل اشتمال مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف. الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه. |
6) تعليل الحركة الإعرابية للكلمة: "أَحْدَثَ نَقَلَاتٍ نوعيّةً"
7) بيان حكم المستثنى في الجملتين مع التعليل
أ - "قرأتُ الجريدةَ إلا صفحةَ الأخبارِ"
ب - "لم يعجبني المقالُ إلا البدايةُ / البدايةَ منه"
1. النصب على الاستثناء: (البدايةَ).
2. الإتباع على البدلية: (البدايةُ) بدل بعض من كل مرفوع تتبع المستثنى منه "المقالُ" (فاعل مرفوع).
8) كتابة الأعداد بالحروف وضبط الجملة بالشكل التام
"قَرَأْتُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ مَقَالاً وَأَرْبَعِينَ كِتَاباً."
9) تحديد الإحالة في العبارة ونوعها
"وقد عرفت هذه الوسائلُ تقدماً هائلاً"
10) مناقشة قول الكاتب بالحجة
"ومن هنا فهو وسيلة تعليميّة، وأداة تثقيفيّة ترفيهيّة."
قول الكاتب صحيح وحقيقي تماماً؛ فالتلفاز لم يعد مجرد آلة لنقل الأخبار الجافة، بل تحول إلى منبر تعليمي وتثقيفي وترفيهي متكامل.
1. الجانب التعليمي: وجود قنوات تعليمية متخصصة تبث الدروس المنهجية والمحاضرات (مثل القنوات التعليمية الجزائرية خلال فترة الامتحانات).
2. الجانب التثقيفي: البرامج الوثائقية العلمية والتاريخية (مثل قنوات ناشيونال جيوغرافيك) التي تنمي الفكر وتوسع المدارك.
3. الجانب الترفيهي: تقديم المسلسلات الهادفة، والمسابقات الفكرية، والبرامج الرياضية التي تروّح عن النفس وتخفف من ضغوط الحياة اليومية.
11) ملء الجدول من الفقرة الأخيرة في النص
| بدل اشتمال | عطف بيان | ظرف | اسم فاعل |
|---|---|---|---|
| اقتصادُه (يزدهر البلد اقتصادُه) | المنتجاتُ (هذه المنتجاتُ) | حولَ / إزاءَ | مُتَأَخِّرٌ (من الفعل غير الثلاثي تأخّر) |
12) بيان نوع الأساليب الآتية
أ - "ما أعظم التطور التقني !"
أسلوب إنشائي غير طلبي (صيغته: التعجب).
ب - "التلفزيون وسيلة مهمة من وسائل الإعلام."
أسلوب خبري (ابتدائي، خلوه من المؤكدات).
ج - "ال خبر يخفى حصوله."
أسلوب خبري (منفي بـ لا النافية للجنس).
د - "ما أخبار العالم ؟"
أسلوب إنشائي طلبي (صيغته: الاستفهام).
13) ضبط ما بين قوسين بالشكل مع التعليل
أ - "وسائل الإعلام مهمة ما عدا (التلفزيون)"
ب - "وسائل الإعلام مهمة عدا (التلفزيون)"
1. عدا التَّلْفِزْيُونِ (بالجر).
2. عدا التَّلْفِزْيُونَ (بالنصب).
14) تعليل سبب صرف كلمة "منازل" في الفقرة الثانية
"توضع في المنازلِ والمحالِّ"
كلمة "منازل" على صيغة منتهى الجموع (مفاعل) وهي ممنوعة من الصرف في الأصل، ولكنها صُرِفت هنا (جُرّت بالكسرة الظاهرة) لأنها اقترنت بـ (أل) التعريفية. والقاعدة النحوية تنص على أن الممنوع من الصرف يُصرف ويجر بالكسرة إذا عُرّف بـ (أل) أو أُضيف.
الجزء الثاني
الوضعية الإدماجية الإنتاجية
عنوان النص: فرسان الفضاء الأزرق ونصرة الأقصى
يعيش إخواننا في قطاع غزة الأبية ظروفاً مأساوية وقاهرة تحت وطأة عدوان غاشم يمارس أبشع صور القتل والتشريد والتدمير، وفي ظل هذا الواقع الأليم، يصدمنا ذلك الصمت الرهيب والتواطؤ الفاضح من وسائل الإعلام العالمية التي تحاول طمس الحقائق وتزييف الوقائع وتصوير الضحية في صورة الجاني. إن هذا التعتيم الممنهج يفرض علينا مسؤولية أخلاقية وإنسانية كبرى، ويستوجب منا كشباب واعي التحرك العاجل لكسر هذا الحصار الإعلامي. فكيف يمكننا استغلال التكنولوجيا الحديثة لنصرة قضيتنا الأم؟
يا زملائي الأعزاء، إن مواقع التواصل الاجتماعي التي بين أيدينا ليست مجرد أدوات للترفيه والتسلية وتزجية الوقت، بل هي أسلحة فتاكة ومنابر حرة قادرة على تغيير الرأي العام العالمي إذا أحسنّا استغلالها وتوجيهها. إنها "خير لسان" ينطق بالحق في زمن الخرس العالمي. لذا، أدعوكم ونفسي إلى إعلان النفير الرقمي عبر حساباتنا المختلفة؛ فلنجعل من صفحاتنا على "فيسبوك"، و"إكس"، و"إنستغرام" منصات لكشف جرائم الاحتلال ونشر الصور والفيديوهات الحية التي تنقل حقيقة ما يجري على الأرض دون تزييف. إن كتابة المنشورات بلغات حية كالإنجليزية والفرنسية، واستخدام الأوسمة (الهاشتاغات) العالمية النشطة، يساهم بشكل فعال في إيصال صوت المستضعفين إلى المجتمعات الغربية التي غُيبت عقولها بفعل الإعلام المضلل.
وعلاوة على ذلك، يجب علينا دحض الأكاذيب الصهيونية بالحجة والبرهان، ونشر الوعي بالتاريخ الفلسطيني والهوية العربية للقدس الشريف. لا تستصغروا أي جهد تقومون به؛ فمشاركة مقطع فيديو قصير، أو ترجمة شهادة طفل مكلوم، أو حتى التفاعل الإيجابي مع المحتوى الداعم للقضية، كلها ضربات توجع جدار الكذب والزيف وتساهم في تشكيل وعي عالمي جديد يرفض الظلم والاضطهاد. إن الكلمة الحرة رصاصة في صدور الأعداء، وصوت الحق أقوى من دوي المدافع.
ختاماً، دعونا نتذكر دائماً أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا العقائدية والوجودية الأولى، وأن نصرتها واجب شرعي وإنساني لا يسقط عن أي فرد منا. فلنكن خير سفراء لأعدل قضية على وجه الأرض، ولنجعل من هواتفنا الذكية منابر للحق والعدالة، ولنثبت للعالم أجمع أن غزة ليست وحدها في الميدان، بل خلفها جيل شاب متسلح بالعلم والتكنولوجيا، يأبى الصمت ويصر على إعلاء كلمة الحق حتى يزول الاحتلال وتتحرر فلسطين كاملة من النهر إلى البحر.