الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 95 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط
الحل النموذجي المعتمد والشامل
الوضعية الأولى
1. صياغة الفكرة العامة للنص
بيان الكاتب فوائد الهاتف المحمول ومحاسنه، والتحذير من مخاطره وسلبياته على الأطفال والمراهقين في ظل غياب الرقابة والتوجيه.
2. شرح الكلمتين (الهشيم، الأثير)
3. استخراج ضد الكلمتين من النص (المنفعة، النِّقمة)
4. تحديد قيمة مناسبة للنص
الوضعية الثانية
1. الإعراب التفصيلي لما تحته خط في النص
| الكلمة وتحتها خط | إعرابها التفصيلي |
|---|---|
| المسلمون | نعت (أو بدل) مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. |
| سنواتٍ | مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره (وهو تمييز العدد مجرور بالإضافة). |
| يعصِ | فعل مضارع مجزوم بـ (مَنْ) الشرطية (وهو فعل الشرط) وعلامة جزمه حذف حرف العلة (الياء)، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو". |
2. استخراج أسلوب استثناء وتحديد نوعه وأركانه
3. كتابة العدد الوارد في النص بالحروف وضبطه بالشكل وبيان نوعه
4. تمييز أسلوبي عطف من العبارة وتحديد أركانهما
العبارة: "هناك أمور تنافي شكر هذه النعمة يحسن التنبه لها والتنبيه عليها"
الأسلوب الأول: عطف البيان
الأسلوب الثاني: عطف النسق
5. الجنس الأدبي الذي ينتمي إليه النص
ينتمي النص إلى فن المقال (وهي مقالة اجتماعية ذات طابع توجيهي نقدي).
6. إثبات النمط الغالب على النص مع المؤشر والتمثيل
النمط الغالب على النص هو النمط التوجيهي (مع تداخل النمط التفسيري).
7. تسمية الصورة البيانية وبيان أثرها في المعنى
الصورة البيانية: "يمشي مطبق الجفنين"
8. الكتابة العروضية للبيت الشعري ووضع الرموز وتسمية بحره
البيت: "إن الهوى يفسد العقل السليم ومن / يعص الهوى عاش في أمن من الضرر"
أولاً: الكتابة العروضية:
ثانياً: وضع الرموز العروضية:
`إِنْ نَلْ هَوَىْ` (`/0 /0 //0`)
`يَفْ سِدُ` (`/0 //`)
`لْ عَقْ لَسْ سَ` (`/0 /0 /0`)
`لِيْ مُ وَمَنْ` (`/0 ///0`)
`يَعْ صِلْ هَوَىْ` (`/0 /0 //0`)
`عَاْ شَ فِيْ` (`/0 //0`)
`أَمْ نِنْ مِ نَضْ` (`/0 /0 //0`)
`ضَ رَ رِيْ` (`///0`)
ثالثاً: التفاعيل:
رابعاً: اسم البحر:
الوضعية الإدماجية
أخي العزيز، أكتب إليك هذه الكلمات مدفوعاً بحبي الشديد وخوفي الحقيقي عليك، بعد أن لاحظتُ شغفك الزائد وإدمانك المتواصل على استخدام هذا الهاتف المحمول الذي بات لا يفارق يدك ولا جيبك. إن هذا الجهاز الصغير الذي اخترعه البشر يحمل في طياته منافع جمة لا تخفى؛ فهو يقرب البعيد ويسعف المريض ويوفر الوقت والجهد، لكنه في الوقت ذاته سلاح ذو حدين، ونعمة قد تتحول سريعاً إلى نقمة إذا أسأنا استخدامها. إن انغماسك الطويل خلف هذه الشاشة البراقة يسرق منك أثمن ما تملك وهو وقتك، ويهدم قدراتك الذهنية والبدنية، ويجعلك تعيش في عزلة اجتماعية حقيقية وأنت تظن أنك متصل بالعالم. لقد أثبتت الدراسات أن الإفراط في استعمال الهاتف يشتت الانتباه ويضعف التحصيل الدراسي، ويجعلك كمن يمشي مطبق الجفنين وأصم الأذنين عن الواقع من حوله. لذا، أنصحك يا أخي بضرورة تنظيم وقتك، وحسن استغلال هذه الآلة فيما ينفعك كالبحث العلمي والمطالعة، وألا تجعلها سبباً في جلب المضرة لنفسك وصحتك، وتذكر دائماً أن العاقل هو من يملك التكنولوجيا ولا يدعها تملكه، فاحرص على ما ينفعك ولا تفرط في مستقبلك.