📚

الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 96 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط

الحل النموذجي المعتمد والشامل

المستوى الدراسي: السنة الرابعة متوسط (التعليم المتوسط)
المادة: اللغة العربية
الفصل الدراسي: اختبارات الفصل الأول
📌

الوضعية الأولى

1. أهداف الإعلاميين من نشر الأخبار والبرامج

الإجابة النموذجية:

يقوم الإعلاميون بنشر الأخبار والبرامج المتنوعة لبلوغ الأهداف التالية:

تحقيق سبق إعلامي للجهة الناشرة.
كسب رصيد جماهيري واسع وجذب انتباه الجمهور.
تحقيق أرباح مادية جيدة.
نيل الشهرة والتميز والإشارة إليهم بالبنان.

2. خطرين من مخاطر الإثارة الإعلامية

الإجابة النموذجية:

من مخاطر الإثارة الإعلامية التي وردت في النص:

الخطر الأول: تشجيع أصحاب القلوب الضعيفة والنفوس المريضة على تقليد السلوكات السيئة والجرائم المعروضة (مثل السرقة، العنف، وعقوق الوالدين).
الخطر الثاني: إشاعة الأخلاق الفاسدة والهدامة في المجتمع، والابتعاد عن تعاليم الدين الحنيف، وإلهاء الناس عن واجباتهم الأساسية في الحياة.

3. البدائل المقترحة من الكاتب لتكون الرسالة الإعلامية هادفة

الإجابة النموذجية:

اقترح الكاتب على الإعلاميين عدة بدائل تربوية هادفة، وهي:

التركيز على إشاعة الفضيلة وتعزيزها في النفوس.
الكشف عن الجوانب المشرقة والإيجابية في المجتمع.
بث ونشر قصص العزة والبطولة التاريخية والاجتماعية التي ترفع الرؤوس.
الحديث عن النماذج البشرية الراقية التي تضرب أروع الأمثلة في بر الوالدين، صلة الأرحام، الكرم، الوفاء، حفظ الجوار، وصنع المعروف.

4. توضيح تأثير تطور وسائل الإعلام على سكان العالم

الإجابة النموذجية:

أحدث تطور وسائل الإعلام تأثيراً بالغاً وعميقاً؛ حيث ألغى المسافات الجغرافية والزمنية بين البشر، وجعل العالم المترامي الأطراف يبدو كأنه "قرية صغيرة". فكل ما يحدث في أقصى الأرض من أحداث ووقائع يصل إلى الناس فوراً وبتقنيات عالية الجودة، بل ويمكن مشاهدته وسماعه على الهواء مباشرة بالصوت والصورة، مما جعل التأثر والتأثير متبادلاً ولحظياً بين مختلف الشعوب.

5. الفكرة العامة للنص

الإجابة النموذجية:
الفكرة العامة: تحذير الكاتب من مخاطر الإثارة الإعلامية والجري وراء الربح السريع على حساب القيم والأخلاق، ودعوته للإعلاميين إلى ضرورة توجيه رسالتهم لنشر الفضائل والبطولات لبناء مجتمع راقٍ ومتماسك.

6. شرح المفردات حسب سياقها في النص

الإجابة النموذجية:
تتنافى: تتعارض، تتناقض، لا تتفق، تختلف مع (سياقها: ما يتنافى مع قيمنا وديننا).
الحجر: التضييق، المنع، الحظر، التقييد (سياقها: لا أريد الحجر على الإعلام).
📌

الوضعية الثانية

1. الإعراب التفصيلي للكلمات الواقعة بين حاضنتين [ ]

💡إضاءة وتنبيه:
كلمة (أحواله) جاءت بعد اسم الفاعل (متغيّر) وهو نعت سببي، واسم الفاعل يعمل عمل فعله المبني للمعلوم فيرفع فاعلاً.
كلمة (الجهات) جاءت بعد اسم الإشارة (هذه) المقترن بـ (أنّ) الناسخة، واسم الإشارة في محل نصب، والبدل يتبع المبدل منه في الإعراب، وبما أن الكلمة جمع مؤنث سالم فإن علامة نصبها الكسرة نيابة عن الفتحة.
كلمة (الأخبار) معطوفة على كلمة مجرورة (الصور) فتبعتاها في الجر.
كلمة (تلهي) فعل مضارع معتل الآخر بالياء، تظهر عليه الضمة مقدرة للثقل.
الكلمةإعرابها التفصيلي
أحوالُهأحوالُ: فاعل لاسم الفاعل (متغيّر) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
الجهاتِبدل (أو عطف بيان) منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
الأخبارِاسم معطوف على (الصورِ) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
تلهيفعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على المخاطر.

2. المحل الإعرابي للجملة الواقعة بين قوسين ( )

الإجابة النموذجية:

الجملة: (أريد من إخواني الإعلاميّين)

نوع الجملة: جملة فعلية.
محلها الإعرابي: في محل رفع خبر الحرف المشبه بالفعل (لكنّ)؛ لأن الجملة مسبوقة بـ (لكنّني) حيث الياء ضمير متصل في محل نصب اسم لكنّ، والجملة الفعلية بعدها متممة للمعنى في محل رفع خبرها.

3. كتابة العدد الوارد في السند كتابة حرفية مع الضبط

💡إضاءة وتنبيه:

العدد (1) يطابق المعدود دائماً في التذكير والتأنيث والإعراب، ويعرب نعتاً (صفة) للمعدود الذي قبله. المعدود هنا هو "القرية" وهو اسم مجرور ومؤنث.

الإجابة النموذجية:
الكتابة الحرفية: لقد أصبح عالمنا اليوم يوصف بالقرية الواحدةِ.
الضبط بالشكل: الواحدةِ (مجرورة بالكسرة الظاهرة لأنها نعت للمجرور "بالقرية").

4. استخراج أسلوب استثناء وبيان نوعه

الإجابة النموذجية:
الأسلوب من النص: "نجد أنّها لا تحقّق مكاسب إلاّ مكسبا واحدا"
أركانه:
أداة الاستثناء: إلاّ
المستثنى: مكسباً
المستثنى منه: مكاسبَ
أداة النفي: لا
نوع الاستثناء: تام منفي (المستثنى منه مذكور والكلام منفي).

5. تحديد النمط الغالب على النص ومؤشراته

الإجابة النموذجية:
النمط الغالب: حجاجي (يتداخل معه التفسير).
مؤشرات النمط الحجاجي مع التمثيل:

1. استخدام الروابط الاقتضائية والمنطقية وأدوات التوكيد والتعارض: مثل: (لاشكّ، غير أنّ، لكنّني، بل، إذًا).

2. الأسئلة الاستفهامية ذات الغرض الاستنكاري والإقناعي: مثل: (فيم تفيد المجتمع والفرد حين تبث مشاهد وصور...؟ لم لا نبث وننشر قصصا للعزة والبطولة...؟).

3. طرح الأطروحة وإبطالها بالحجج: حيث عرض الكاتب فكرة سعي الإعلام للسبق والربح، ثم دحض آثارها السلبية مبيناً بدائلها الإيجابية لإقناع القارئ.

6. استخراج محسن بديعي وبيان نوعه وأثره

الإجابة النموذجية:
المحسن البديعي: (التّقدّم) و (الضّياع / الانحطاط) في الفقرة الأخيرة.
نوعه: طباق إيجاب (التقدم ضد الانحطاط).
أثره في اللفظ والمعنى: يوضح المعنى ويؤكده ويقويه في ذهن القارئ، فالأشياء بضدها تتبين وتتضح الفوارق بين الغايتين.

7. شرح الصورة البيانية: "تنطلق عجلة العالم بسرعة خطيرة"

الإجابة النموذجية:
الشرح: شبه الكاتب "العالم" بـ "السيارة أو المركبة السريعة" التي تمتلك عجلة تنطلق بها. فحذف المشبه به (السيارة/المركبة) وأبقى على شيء من لوازمه وصفاته الدالة عليه وهي (عجلة، تنطلق) على سبيل الاستعارة المكنية.
تسميتها: استعارة مكنية.
بلاغتها وأثرها: تجسيد وتوضيح المعنى المعنوي (التطور السريع والتحول المستمر للعالم) في صورة مادية حركية ملموسة لتقريب الفكرة وتأكيد خطورة السرعة.

8. تحديد الإحالة النصية في الفقرة الرابعة وبيان نوعها

الإجابة النموذجية:

في الفقرة الرابعة: "حينما نتأمّل بثّ هذه الصّور والأخبار والمشاهد الفتّاكة والهدّامة، نجد أنّها لا تحقّق مكاسب إلاّ مكسبا واحدا..."

الإحالة الأولى: (هذه الصّور)
المحيل: اسم الإشارة (هذه).
المحال عليه: (الصّور).
نوعها: إحالة نصية بعدية.
الإحالة الثانية: (أنّها)
المحيل: الضمير المتصل (ها) في "أنّها".
المحال عليه: (الصّور والأخبار والمشاهد).
نوعها: إحالة نصية قبلية بالضمير.
دور الإحالة في النص: تساهم في تحقيق الاتساق والانسجام، وتفادي التكرار اللفظي الممل، والربط المتين بين أجزاء الجمل والفقرات.
📌

الوضعية الإدماجية

كتابة النص الإقناعي التوجيهي

لقد أصبحت التكنولوجيا الحديثة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، غير أن الإفراط في استخدامها قد يحولها من نعمة إلى نقمة مدمرة. تواصلتُ مؤخراً مع زميل لي، فوجدته يقضي الساعات الطوال مستغرقاً أمام شاشة حاسوبه، يتنقل بين صفحات "الفيسبوك" و"الانستغرام"، ظناً منه أن هذا السلوك يروح عن نفسه ويزيد من معارفه واطلاعه. فجلست إليه ناصحاً وموجهاً لأبين له خطورة هذا المسلك على حياته ومستقبله.

قلت له يا صديقي: إنك تسير في طريق وعر قد تظنه سهلاً وممتعاً، لكن عواقبه وخيمة على صحتك النفسية والجسدية. إن الجلوس الطويل أمام هذه الشاشات يسبب لك العزلة الاجتماعية والانطواء، ويجعلك عرضة للاكتئاب والقلق الدائم بسبب المقارنات المستمرة مع حياة الآخرين الافتراضية. أما من الناحية الجسدية، فإنك تقتل شبابك بيدك؛ فخمول الحركة يضعف عضلاتك، ويسبب لك آلاماً حادة في الظهر والرقبة، ناهيك عن ضعف البصر والصداع المزمن واضطرابات النوم الحادة التي تعاني منها دون أن تشعر بسببه.

والأخطر من ذلك كله يا زميلي، هو أثر هذا الإدمان الرقمي على مسارك الدراسي ومستقبلك؛ فالوقت الثمين الذي تهدره في تصفح منشورات لا تسمن ولا تغني من جوع، هو وقت مقتطع من ساعات مراجعتك وتحصيلك العلمي. إن تشتت الانتباه وضعف التركيز اللذين تصاب بهما سيؤديان حتماً إلى تراجع نتائجك الدراسية، وربما الفشل في نيل شهادة التعليم المتوسط التي تطمح إليها، وبذلك تضيع مستقبلك المهني والاجتماعي من أجل متعة بصرية مؤقتة وزائلة.

إنني لا أدعوك إلى مقاطعة هذه الوسائل تماماً، بل أدعوك إلى الاعتدال وحسن الاستغلال. اجعل من هذه المواقع أداة لخدمة نجاحك؛ كأن تتابع قنوات تعليمية هادفة، أو تشارك في مجموعات دراسية تتبادل فيها المعارف والملخصات، ونظم وقتك بصرامة بحيث لا تتجاوز ساعة واحدة يومياً للترفيه بعد إتمام واجباتك. إن مستقبلك أمانة بين يديك، والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فاستيقظ من غفلتك الافتراضية لتصنع نجاحك الحقيقي في أرض الواقع.