الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 96 - اختبار الفصل الأول - اللغة العربية - 4 متوسط
الحل النموذجي المعتمد والشامل
الوضعية الأولى
1. أهداف الإعلاميين من نشر الأخبار والبرامج
يقوم الإعلاميون بنشر الأخبار والبرامج المتنوعة لبلوغ الأهداف التالية:
2. خطرين من مخاطر الإثارة الإعلامية
من مخاطر الإثارة الإعلامية التي وردت في النص:
3. البدائل المقترحة من الكاتب لتكون الرسالة الإعلامية هادفة
اقترح الكاتب على الإعلاميين عدة بدائل تربوية هادفة، وهي:
4. توضيح تأثير تطور وسائل الإعلام على سكان العالم
أحدث تطور وسائل الإعلام تأثيراً بالغاً وعميقاً؛ حيث ألغى المسافات الجغرافية والزمنية بين البشر، وجعل العالم المترامي الأطراف يبدو كأنه "قرية صغيرة". فكل ما يحدث في أقصى الأرض من أحداث ووقائع يصل إلى الناس فوراً وبتقنيات عالية الجودة، بل ويمكن مشاهدته وسماعه على الهواء مباشرة بالصوت والصورة، مما جعل التأثر والتأثير متبادلاً ولحظياً بين مختلف الشعوب.
5. الفكرة العامة للنص
6. شرح المفردات حسب سياقها في النص
الوضعية الثانية
1. الإعراب التفصيلي للكلمات الواقعة بين حاضنتين [ ]
| الكلمة | إعرابها التفصيلي |
|---|---|
| أحوالُه | أحوالُ: فاعل لاسم الفاعل (متغيّر) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف. الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه. |
| الجهاتِ | بدل (أو عطف بيان) منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. |
| الأخبارِ | اسم معطوف على (الصورِ) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. |
| تلهي | فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على المخاطر. |
2. المحل الإعرابي للجملة الواقعة بين قوسين ( )
الجملة: (أريد من إخواني الإعلاميّين)
3. كتابة العدد الوارد في السند كتابة حرفية مع الضبط
العدد (1) يطابق المعدود دائماً في التذكير والتأنيث والإعراب، ويعرب نعتاً (صفة) للمعدود الذي قبله. المعدود هنا هو "القرية" وهو اسم مجرور ومؤنث.
4. استخراج أسلوب استثناء وبيان نوعه
5. تحديد النمط الغالب على النص ومؤشراته
1. استخدام الروابط الاقتضائية والمنطقية وأدوات التوكيد والتعارض: مثل: (لاشكّ، غير أنّ، لكنّني، بل، إذًا).
2. الأسئلة الاستفهامية ذات الغرض الاستنكاري والإقناعي: مثل: (فيم تفيد المجتمع والفرد حين تبث مشاهد وصور...؟ لم لا نبث وننشر قصصا للعزة والبطولة...؟).
3. طرح الأطروحة وإبطالها بالحجج: حيث عرض الكاتب فكرة سعي الإعلام للسبق والربح، ثم دحض آثارها السلبية مبيناً بدائلها الإيجابية لإقناع القارئ.
6. استخراج محسن بديعي وبيان نوعه وأثره
7. شرح الصورة البيانية: "تنطلق عجلة العالم بسرعة خطيرة"
8. تحديد الإحالة النصية في الفقرة الرابعة وبيان نوعها
في الفقرة الرابعة: "حينما نتأمّل بثّ هذه الصّور والأخبار والمشاهد الفتّاكة والهدّامة، نجد أنّها لا تحقّق مكاسب إلاّ مكسبا واحدا..."
الوضعية الإدماجية
كتابة النص الإقناعي التوجيهي
لقد أصبحت التكنولوجيا الحديثة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، غير أن الإفراط في استخدامها قد يحولها من نعمة إلى نقمة مدمرة. تواصلتُ مؤخراً مع زميل لي، فوجدته يقضي الساعات الطوال مستغرقاً أمام شاشة حاسوبه، يتنقل بين صفحات "الفيسبوك" و"الانستغرام"، ظناً منه أن هذا السلوك يروح عن نفسه ويزيد من معارفه واطلاعه. فجلست إليه ناصحاً وموجهاً لأبين له خطورة هذا المسلك على حياته ومستقبله.
قلت له يا صديقي: إنك تسير في طريق وعر قد تظنه سهلاً وممتعاً، لكن عواقبه وخيمة على صحتك النفسية والجسدية. إن الجلوس الطويل أمام هذه الشاشات يسبب لك العزلة الاجتماعية والانطواء، ويجعلك عرضة للاكتئاب والقلق الدائم بسبب المقارنات المستمرة مع حياة الآخرين الافتراضية. أما من الناحية الجسدية، فإنك تقتل شبابك بيدك؛ فخمول الحركة يضعف عضلاتك، ويسبب لك آلاماً حادة في الظهر والرقبة، ناهيك عن ضعف البصر والصداع المزمن واضطرابات النوم الحادة التي تعاني منها دون أن تشعر بسببه.
والأخطر من ذلك كله يا زميلي، هو أثر هذا الإدمان الرقمي على مسارك الدراسي ومستقبلك؛ فالوقت الثمين الذي تهدره في تصفح منشورات لا تسمن ولا تغني من جوع، هو وقت مقتطع من ساعات مراجعتك وتحصيلك العلمي. إن تشتت الانتباه وضعف التركيز اللذين تصاب بهما سيؤديان حتماً إلى تراجع نتائجك الدراسية، وربما الفشل في نيل شهادة التعليم المتوسط التي تطمح إليها، وبذلك تضيع مستقبلك المهني والاجتماعي من أجل متعة بصرية مؤقتة وزائلة.
إنني لا أدعوك إلى مقاطعة هذه الوسائل تماماً، بل أدعوك إلى الاعتدال وحسن الاستغلال. اجعل من هذه المواقع أداة لخدمة نجاحك؛ كأن تتابع قنوات تعليمية هادفة، أو تشارك في مجموعات دراسية تتبادل فيها المعارف والملخصات، ونظم وقتك بصرامة بحيث لا تتجاوز ساعة واحدة يومياً للترفيه بعد إتمام واجباتك. إن مستقبلك أمانة بين يديك، والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فاستيقظ من غفلتك الافتراضية لتصنع نجاحك الحقيقي في أرض الواقع.