📚

الحل النموذجي لـ الموضوع رقم 62 - فرض الفصل الثاني - علوم الطبيعة والحياة - 4 متوسط

الحل النموذجي المعتمد والشامل

📌

الجزء الأول (12 نقطة)

التمرين الأول (06 نقاط): مظهر الرسالة العصبية على مستوى العصبون

1 - تسمية البيانات (1.5 ن):

1: جسم خلوي (جسم العصبون).
2: ليف عصبي (محور عصبي).
3: تفرعات نهائية.

مظهر الرسالة العصبية على مستوى الليف العصبي (1.5 ن): الرسالة العصبية ذات مظهر كهربائي.

التعلير: لأن الليف العصبي ينقل السيالة العصبية على شكل إشارة كهربائية سريعة يمكن قياسها وتسجيلها بواسطة أقطاب معدنية موصولة بجهاز راسم الذبذبات (الأوسيلوغراف)، حيث تُمثَّل بمنحنى يبيّن جهداً كهربائياً يتغير بالمرور على مستوى الليف.

2 - تموضع العنصرين بالنسبة للمادة الرمادية والمادة البيضاء (3 ن):

العنصرالتموضعالتعلير
العنصر 1 (الجسم الخلوي)المادة الرماديةلأن المادة الرمادية في المراكز العصبية تتكوّن من أجسام العصبونات والتشعبات
العنصر 2 (الليف العصبي)المادة البيضاءلأن المادة البيضاء تتكوّن من الألياف العصبية (المحاور) المحاطة بغمد الميالين الذي يمنحها اللون الأبيض

التمرين الثاني (06 نقاط): الرؤية والاتصال العصبي

1 - تفسير إصابة الشخص بالعمى الكلي رغم سلامة عينيه (3 ن):

الرؤية عملية عصبية مركّبة لا تقتصر على العين وحدها، بل تشارك فيها ثلاثة أعضاء متكاملة: العين (عضو المستقبل)، العصب البصري (نقل الرسالة العصبية)، الفص القفوي للمخ (تحليل الصور).
العينان سليمتان تحوّلان الضوء إلى رسالة عصبية، والعصب البصري السليم ينقلها نحو المخ، لكن تلف الفص القفوي يعطّل منطقة تحليل الصور في القشرة المخية، فلا يتم تحليل الرسائل العصبية الواردة ولا إدراكها.
الاستنتاج: سبب العمى الكلي هو تلف المنطقة المخية المسؤولة عن تحليل الصور بالفص القفوي، لأن الرؤية لا تتحقق إلا بسلامة العين والعصب البصري ومنطقة التحليل المخية معاً.

2 - الأعضاء الفاعلة في الرؤية ودور كل منها (3 ن):

أ - العين (عضو المستقبل):

القرنية والعدسة: تجميع أشعة الضوء القادمة من الجسم وتكوين صورة معكوسة مصغّرة على الشبكية.
القزحية (والبؤبؤ): ضبط كمية الضوء الداخلة إلى العين (توسيع أو تضييق البؤبؤ).
الشبكية: تحتوي على المستقبلات الضوئية (المخاريط والعصيات) التي تحوّل التنبيه الضوئي إلى رسالة عصبية كهربائية.

ب - العصب البصري (عضو النقل): ينقل الرسالة العصبية الناتجة في الشبكية نحو الدماغ (الفص القفوي).

ج - الدماغ - الفص القفوي (عضو التحليل): تحلّل القشرة المخية القفوية الرسالة العصبية الواردة في منطقة تحليل الصور، فيتم إدراك الصورة وتتحقق الرؤية.

الوضعية الإدماجية (08 نقاط): التغذية عند الإنسان

1 - التحولات الكيميائية والإنزيمات الهاضمة في محطات الهضم الثلاث (5 ن):

المحطةالمكون الغذائيالتحول الكيميائيالإنزيم الهاضم المؤثر
المحطة الفمويةالنشا (الخبز)نشا ← سكر مزدوج (مالتوز)الأميلاز اللعابي (الأنزيم النشاولي)
البروتينلا تحوللا يوجد
الدسملا تحوللا يوجد
المحطة المعديةالبروتين (اللحم)بروتين ← بقايا بروتينية (ببتيدات) في وسط حمضيالأنزيم الموري (الببسين) في وسط حمضي
النشالا تحول (الوسط الحمضي يوقف عمل الأنزيم اللعابي)لا يوجد
الدسملا تحوللا يوجد
المحطة المعويةالنشانشا ← مالتوز ← جلوكوز (سكر بسيط)الأنزيم النشاولي المعوي ثم الأنزيم الشمعي (المالتاز)
البروتينالببتيدات ← أحماض أمينيةالأنزيم البروتيني المعوي (التريبسين) ثم الببتيداز
الدسم (الزيتون)دسم ← أحماض دهنية + جليسرول (كحول دهني)تحضّرها أولاً العصارة الصفراوية (الاستحلاب) ثم الأنزيم الشحمي (الليباز)

ملاحظة: العصارة الصفراوية تُحضّر الدسم باستحلابها (تفتيتها إلى قطيرات صغيرة) لتسهيل عمل الأنزيم الشحمي، وهي لا تحتوي على أنزيم.

2 - نواتج الهضم المعوية النهائية ومصيرها بطريقي الامتصاص (3 ن):

أ - النواتج النهائية للهضم:

النشا ← جلوكوز (سكر بسيط).
البروتين ← أحماض أمينية.
الدسم ← أحماض دهنية + جليسرول (كحول دهني).

ب - مصير المغذيات (الامتصاص بطريقين):

الطريق الوريدي (الدموي):

الجلوكوز والأحماض الأمينية تعبر جدار الأمعاء الدقيقة نحو الشعيرات الدموية، ثم إلى الوريد البابي الكبدي فالكبد، ومنه إلى الدم العام الذي يوزّعها على مختلف خلايا الجسم لتستعملها.

الطريق اللمفي:

الأحماض الدهنية والجليسرول تعبر جدار الأمعاء نحو الشعيرات اللمفية (الوعاء اللمفي)، ثم تنتقل عبر الأوعية اللمفية لتُلقى حمولتها في الدم.

الاستنتاج: تتحول الأغذية المعقدة (نشا، بروتيد، دسم) بفضل الإنزيمات الهاضمة إلى مغذيات بسيطة (جلوكوز، أحماض أمينية، حموض دهنية وجليسرول) قابلة للامتصاص عبر طريقي الوريد واللمف، لتلبّي حاجات خلايا الجسم.